الإمارات: ربط ثاني محطات «براكة النووية» بشبكة الكهرباء الرئيسية

قالت وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم الثلاثاء، إن دولة الإمارات العربية المتحدة ربطت الوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية بشبكة الكهرباء الوطنية، وفقا لوكالة رويترز.

المحطة التى تقع في منطقة الظفرة في أبو ظبي – عاصمة الدولة – هي أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي وجزء من جهود منتجي النفط الخليجيين لتنويع مزيج الطاقة لديها.

وقال البيان إن الوحدة أنتجت أول ميجاوات من الكهرباء بدون انبعاثات كربونية، وتواصل محطات براكة تقديم نموذج للمشاريع الجديدة المتعلقة بالطاقة الصديقة للبيئة على مستوى العالم. يذكر أنه تم ربط الوحدة 1 في براكة بشبكة الكهرباء الوطنية في أغسطس 2020.

استفادت شركة نواة للطاقة ، من المعارف والخبرات التي طورها فريق التشغيل في المحطة الأولى في براكة من خلال ربط المحطة الثانية بالشبكة بشكل أكثر فعالية عبر تقليل الزمن بين بداية التشغيل والربط بالشبكة بنسبة 10%، وفي نفس الوقت مواصلة الالتزام بأعلى معايير السلامة النووية.

وتُعد عملية ربط المحطة الثانية مع الشبكة خطوة مهمة في مرحلة الاستعداد للتشغيل التجاري للمحطة والتي تم خلالها مواءمة مولد المحطة الثانية مع متطلبات شبكة نقل الكهرباء الرئيسية في الدولة.

وبعد إتمام عملية الربط مع الشبكة، سيبدأ فريق تشغيل المحطة الثانية في براكة في عملية الرفع التدريجي لمستويات طاقة المفاعل والتي تعرف بـ «اختبار الطاقة التصاعدي».

ومع اكتمال عملية ربط ثاني محطات براكة بشبكة الكهرباء، يستمر العمل في المحطة نحو إضافة 1400 ميجاوات من الطاقة الصديقة للبيئة لشبكة كهرباء  فى الدولة.

ويجدر الإشارة إلى انه عند الانتهاء من بناء البركة ، التي تقوم ببنائها شركة كوريا للطاقة الكهربائية (كيبكو) ، سيكون لديها أربعة مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 5600 ميجاوات – أي ما يعادل حوالي 25٪ من ذروة الطلب في الإمارات العربية المتحدة.

الجدير بالذكر، أن محطات براكة الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، تعد واحدة من أكبر محطات الطاقة النووية في العالم، وتضم أربع محطات متطابقة تضم كل منها تصميم المفاعل المتقدم من طراز APR-1400.

وبدأت العمليات الإنشائية مطلع 2012، وتقدمت بشكل آمن وثابت منذ ذلك الحين. وتنتج المحطة الأولى آلاف الميجاواط من الكهرباء الصديقة للبيئة على مدار الساعة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض