رئيس «صحة النواب»: زيادة معدلات الإصابة بفيروس كورونا لسرعة انتشار متحور دلتا ودلتا بلس

و«مضادات الفيروسات» المحتوية على «فافيبيرافير» أثبتت فعاليتها ضد الفيروس

قال د. أشرف حاتم، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب وعضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن مصر دخلت بالفعل في الموجة الرابعة لجائحة كورونا، وأن الحالات في تزايد مستمر بسبب سرعة انتشار متحور دلتا ودلتا بلس، مرجعًا سبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال شهر أغسطس إلى عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

ونوه بأن أعراض متحور دلتا ودلتا بلس تختلف عن أعراض الموجات السابقة حيث يشعر المصاب باضطرابات في الجهاز الهضمي ثم تصل إلى الجهاز التنفسي.

وأكد حاتم اللجنة تتابع بشكل دائم مع وزارة الصحة واللجنة العلمية لمواجهة فيروس كورونا واللجنة العليا للفيروسات مستجدات فيروس كورونا في مصر، والتحور الجيني للفيروس ونسب الإصابة، وجاهزية المستشفيات.

وأضاف في تصريحات صحفية، إن وزارة الصحة ممثلة في اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا تعمل على توفير كافة العلاجات التي أثبتت الدراسات العالمية قدرتها على مواجهة الفيروس، وتقوم بتحديث البروتوكولات العلاجية بشكل دوري.

وذكر حاتم أن اللجنة العلمية وضعت منذ أيام، الإصدار الخامس من البروتوكول المصري للعلاج، وتم إضافة دواء جديد قائم على الأجسام المضادة، كما تم الإبقاء على الأدوية التي أثبتت فعاليتها ومنها مضادات الفيروسات التي تضم المادة الفعّالة “فافيبيرافير”.

وأوضح أن غالبية العلاجات المصرح بها عالميا موجودة في مصر من إنتاج شركات الوطنية، وتم إدراجها في البروتوكول العلاجي مثل بعض مضادات الالتهابات مثل “ديكساميثازون”، و”هيدروكسي كلوروكوين”، إلى جانب إعطاء الفيتامينات.

وناشد رئيس لجنة الصحة بالبرلمان  المواطنين بسرعة التسجيل للحصول على اللقاح، مضيفًا أن اللقاحات المستخدمة في مصر أثبتت كفاءتها في مواجهة الفيروس، مشيدًا بوضع الحكومة برنامج لتوفير اللقاحات للجامعات والمدارس لتلقي المدرسين والعاملين بالمنظومة التعليمية للقاح كورونا.

من جانبها، قالت د. مايسة شرف الدين أستاذ الأمراض الصدرية بقصر العيني ورئيس قسم الأمراض الصدرية السابق، إنه حتى الآن لم يظهر علاج مضاد للفيروس بشكل مباشر، وإنما أدرج الإصدار الخامس من بروتوكول علاج كورونا مضادات الفيروسيات مثل “ريمديسيفير”، و”أفيبيرافير”، بعد التأكد من فاعليتهما وقدرتهما على إيقاف وتثبيط تكاثر الفيروس داخل الخلايا المُصابة بالفيروس.

وأضافت أن تناول “أفيبرافير” يحمي الحالات المصابة بكورونا من المضاعفات الأكثر خطورة والحاجة إلى دخول أقسام الرعاية المركزة والوضع على أجهزة التنفس الصناعي، مشددة على ضرورة البدء مبكراً في استخدام مضادات الفيروسات المستخدمة في علاج كورونا، لأنه كلما استخدمت في البداية كانت النتيجة أفضل.

وذكرت إن “أفيبرافير” الذي يضم المادة الفعّالة “فافيبيرافير” حقق نتائج إيجابية في مواجهة كورونا، حيث أظهر بعض الفوائد في تقليل الأعراض ومدة المرض، لافتة إلى أن الدواء متوفر في الصيدليات كأول مُضاد للفيروسات لمرضى العزل المنزلي، وأن وزارة الصحة والسكان، أدرجته ضمن البروتوكول العلاجي الخاص بها لمرضى الحالات البسيطة والمتوسطة.

وحذرت من عدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية لمجابهة مخاطر كورونا لحين الانتهاء من تطعيم المواطنين بلقاح كورونا، مع ضرورة ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض