حسن عبد العزيز: مبادرة «حياة كريمة» أحدثت صدى عالمي.. والدول الأفريقية تحتاج لمثل هذه التجارب المتميزة

قال المهندس حسن عبد العزيز، رئيس ملتقى بناة مصر، ورئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد والبناء، إن الدولة المصرية تستهدف من خلال مبادرة “حياة كريمة” تغيير حياة المصريين للأفضل وخلق حياة كريمة لأكثر من 50 مليون مواطن مصري.

وأشار إلى أن تكلفة تنفيذ المبادرة تبلغ 700 مليار جنيه، ونظرًا لما تتمتع به هذه المبادرة من تميز فإن لها صدى عالمي كبير وليس محلي فقط، منوهًا إلى أن الدول الإفريقية تحتاج لمثل هذه التجارب المتميزة لتطبيقها في عملية الارتقاء بحياة المواطنين.

وأوضح عبد العزيز أن مصر قامت خلال الـ7 سنوات الماضية بتنفيذ حجم كبير ومتنوع من مشروعات التنمية العمرانية والبنية التحتية، وذلك بتوجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمضاعفة الرقعة المعمورة، لافتًا إلى أهمية تنفيذ هذه المشروعات ودورها في الارتقاء بأداء شركات المقاولات المصرية.

وأضاف في لقائه ببرنامج التاسعة على القناة الأولى، أن مصر لديها 52 مدينة جديدة منها 24 مدينة جاري تنفيذها حاليًا، تتمتع ببنية تحتية قوية ومميزة وغير مسبوق تنفيذها في المشروعات المصرية، ليساهم كل ذلك مجتمعًا في ثقل خبرات شركات المقاولات المصرية.

 نستعد لاستقبال وفود إفريقية وعربية في ملتقى بناة مصر 15 سبتمبر الجاري

وأشار إلى أن الجمعية العمومية لاتحاد المقاولين الإفريقي تنعقد سنويًا في مصر، حيث يتم خلال زيارة الوفود تنظيم زيارات للأعضاء للمشروعات القومية.

وأضاف عبد العزيز أنه من المقرر انعقاد الجمعية العمومية للعام الجاري بالتزامن مع انعقاد ملتقى بناة مصر، مؤكدًا أن الملتقى يمثل فرصة هامة لاستعراض التجربة المصرية الناجحة، وكذلك تمكين شركات المقاولات المصرية من اقتناص الفرص الخارجية، من خلال عرضها من قبل المشاركين من الدول الإفريقية والعربية، مشيرًا إلى أن شركات المقاولات المصرية أصبحت توجه إليها دعوات مباشرة للعمل خارج مصر استنادًا إلى الأعمال المتميزة التي نفذتها في مشروعات متنوعة داخل مصر.

وذكر أنه من المقرر استقبال الوفود الإفريقية والعربية المشاركة في الملتقى، كما قام الاتحاد بترتيب زيارة للوفود لمثلث ماسبيرو، وزيارة لمنطقة متحف الحضارات للتعرف على حجم الإنجاز المنفذ بهاتين المنطقتين، وكذلك الإطلاع على قدرات وإمكانات شركات المقاولات المصرية.

وأكد أن حجم التنمية التي تشهدها مصر حاليًا يمثل تجربة حية وحقيقية يراها أي زائر أو مستثمر أجنبي، لتنال إشادة كبيرة من المسئولين خلال زيارتهم للمشروعات، ومنها على سبيل المثال مشروع تطوير إقليم قناة السويس، والذي يتضمن عدد من الأنفاق، حيث تم عرض المشروعات التي تنفذها مصر حاليًا على رئيس دولة موريشيوس، حيث قام بزيارتها، كما والتقى رئيس مجلس الوزراء المصري د. مصطفى مدبولي، حيث عبر رئيس دولة موريشيوس عن إعجابه بأنفاق قناة السويس التي يجري تنفيذها حاليًا وتتميز بجودة مرتفعة وتنفيذ دقيق في وقت قياسي.

ونوه عبد العزيز أن المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة المصرية تشتمل على عدد كبير من محطات تحلية مياه البحر التي يجري تنفيذها حاليًا لاستيعاب متطلبات الزيادة السكانية من المياه، بجانب تنفيذ محطات معالجة مياه الصرف الصحي لإعادة استخدامها، كذلك حزمة متنوعة من المشروعات التي تنفذها وزارة الإسكان ضمن مشروعات المرافق.

وأكد أن شركات المقاولات المصرية والعمالة المصرية تمكنوا من تطوير عمليات التنفيذ في المشروعات الحالية لتتم بمعدلات تنفيذ أسرع، مشيرًا إلى أن تنفيذ الكوبري خلال الفترة الراهنة لا يستغرق سوى 56 يوم عمل فقط، لافتًا إلى تنسيق الاتحاد بشكل دائم لزيارات من قبل المسؤولين الأفارقة لمصر، بهدف توفير فرص عمل وتنفيذ أعمال لصالح شركات المقاولات المصرية في عدد من الدول الإفريقية.

وفي سياق متصل؛ أشار إلى أن شركات المقاولات المصرية أصبحت منتشرة في عدد من الدول الإفريقية، واكتسب العديد منها سمعة متميزة من خلال عملها في دول عربية وإفريقية، مما ساهم في توفير عملة صعبة للبلاد من خلال تحويلات العاملين في الخارج بهذه المشروعات، بالإضافة إلى تسويق مواد البناء المصرية في هذه الدول، مؤكدًا أن الشركات المصرية تتميز في إفريقيا عن باقي الجنسيات الأخرى العاملة بها.

وجدير بالذكر أن شهر سبتمبر الجاري يشهد انطلاق فعاليات الدورة السادسة من ملتقى بناة مصر«الحدث الأكبر في قطاع التشييد والبناء» في 15 سبتمبر الجاري بعنوان «التجربة المصرية.. ورؤية جديدة لمخططات التعمير بالدول العربية والإفريقية»، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء د. مصطفي مدبولي، بمشاركة وزارية موسعة.

ويشهد الملتقى حضور أكثر من 300 قيادة تنفيذية يمثلون كبريات شركات المقاولات والاستثمار العقاري والمؤسسات المالية والبنكية والطاقة ومسئولي صناديق استثمار عقاري محلية وإقليمية، لاستعراض جهود التنمية العمرانية غير المسبوقة وتطوير مشروعات البنية التحتية الهائلة وتدشين مدن الجيل الرابع لبناء «الجمهورية الجديدة»، لتحفيز تصدير المقاولات والعقار المصري للخارج باعتباره أحد أهم المحاور الرئيسية لإعادة هوية الاقتصاد المصري في العديد من الأسواق كأحد أهم الاقتصادات الناشئة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض