هيئة الدواء المصرية توافق لـ «أسترازينيكا مصر» على طرح علاج جديد لمرض السكري

أعلنت شركة أسترازينيكا مصر، عن طرح دوائها  الجديد زيجدو، وذلك بعد موافقة وزارة الصحة وهيئة الدواء المصرية لعلاج البالغين من مرضى السكري من النوع الثاني والحماية من مضاعفات امراض القلب والكلى.

وقال د. حاتم الورداني رئيس الشركة،  إن شركته تعمل على توفير كافة وأحدث العلاجات الطبية في العالم للمريض المصري، وذلك في إطار دورنا القائم على خلق بيئة صحية جيدة وتوفير جودة حياه أفضل للمريض المصري.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الشركة اليوم، أن ذلك في إطار استراتيجية الشركة  لتحديث وتطوير جميع خدماتها الطبية وترسيخ مواردها لعلاج المرضى لتحقيق أكبر نسب شفاء من الأمراض المزمنة في مصر، وبالأخص مرضى السكري من النوع الثاني.

وأوضح الورداني أن تلك الاستراتيجية تنبع من اعتبار أسترازينيكا شريك مؤثر في قطاع الرعاية الصحية بما يساعد في تحقيق نسب شفاء عالية من العديد من الأمراض التي ترهق كاهل الدولة اقتصاديا واجتماعياً وصحياً.

وذكر أن  مرض السكري من النوع الثاني يعد من أكثر الأمراض شيوعاً في مصر لدي البالغين، لذا تبذل الشركة  قصارى جهدها لتوفير أحدث وأفضل الأدوية الطبية اللازمة من خلال مراكزنا البحثية العالمية لتحقيق الغاية الكبرى وهي توفير العلاج الطبي الآمن للمريض المصري فور الحصول على موافقات السلطات الصحية العالمية.

وعن سعر الدواء، نوه الورداني بأن سياسة التسعير في مصر تعد من انجح طرق التسعير في منطقة الشرق الأوسط،  حيث يتم الاخذ في الاعتبار جزء الابتكار، كما أنه يتم مقارنة السعر مع 30 دولة قبل تسعيره في مصر،  ويكون بأقل من 10% من سعره في تلك الدول،  منوها بأن سعر الدواء يطرح بسعر 345 جنيه،  حيث يصل تكلفة العلاج اليومي 11 جنيها.

مصر تحتل المركز التاسع عالميا بمرض السكري

في حين قال دكتور شريف وجيه رئيس القطاع الطبي بشركه أسترازينيكا مصر، ان مصر تحتل المركز التاسع عالمياً فيما يخص انتشار مرض السكري حيث يوجد حوالي 9 مليون مريض بمصر  وهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مثل امراض القلب والكلى، مما يدعوا الي اهمية ايجاد حلول فعالة للحد من هذه المضاعفات.

وأضاف د. محمد خطاب، أستاذ أمراض الباطنة جامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية لأمراض السكر ودهنيات الدم، إن مرض السكري يعد من أخطر الأمراض المزمنة، التي تصيب المريض المصري لقدرته على إتلاف أجزاء الجسم مما يؤدي إلى إصابة المريض بالعديد من الأمراض المزمنة والحادة، وتنقسم مضاعفات مرض السكري إلى نوعين رئيسين، يظهر بعضها بشكل حاد، والبعض الآخر على المدى البعيد.

وذكر أن نسبه كبيره من رضي السكري يعانون من أضرار بشبكيه العين، ومشاكل خطيرة في القدم مما قد يؤدي إلى البتر، والسكتات الدماغية والنوبات القلبية، وأمراض الكلى، بالإضافة إلي قصور عضله القلب والتي تعد واحده من أخطر المضاعفات الغير ملحوظه لمرض السكري من النوع الثاني تحديدا في المراحل المبكرة وعلى الجانب الآخر.

يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى مضاعفات خطيرة مثل حالة فرط سكر الدم (HHS)، والتي يمكن أن يهدد حياة الفرد، وغالبًا ما تكون هذه الحالة نتيجة للتعرض لجفاف شديد، وارتفاع نسبة السكر في الدم.2″.

الجدير بالذكر أن التأخير في التكثيف العلاجي يعد واحده من المشاكل التي تواجه مريض السكر من النوع الثاني في مصر والعالم والتي تصعد من وتيره المضاعفات لمرض السكري 3

وقال د. عباس عرابي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر جامعة الزقازيق إن أقراص زيجدو تعد من أحدث وأنجح الأدوية الطبية لعلاج مرض السكري من النوع الثاني وخاصة خلال السنوات الأخيرة، حيث تحتوي على عاملين مكافحين لارتفاع سكر الدم وآليات العمل التكميلية، بالإضافة إلى داباجليفلوزين وهو مثبط جلوكوز الصوديوم 2 (SGLT2)، وميتفورمين هيدروكلوريد (HCl).

يقدم فوائد إضافية تتجاوز تلك الموجودة في الدواءين، كل على حدة، فهو لا يخفض الغلوكوز وحسب، وإنما أيضا يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب  وقصور وظائف الكلى، ويخفض ضغط الدم، ويقلل الوزن. إضافته انه ويعطى كقرص من نفس الدواء مرتين في اليوم، بدلا من تناول دواءين عدة مرات في اليوم. مما يساعد مريض السكر على الإنتظام في استخدام الدواء وتسهيلا لخُطه التكثيف العلاجي الذي ينعكس بالإيجاب على صحة المريض. كما تشير التوصيات العالميه لمرضي لعلاج مرضي السكري أذا كان تحليل السكر التراكمي أكثر من او يساوي 7.5 %(3)

وأكد دكتور صلاح شلباية، أستاذ أمراض الباطنه جامعه عين شمس، أنه يمكن الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني من تغيير نمط الحياة، وخاصة فقدان الوزن مع ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي، كما يمكن تحسين بعض حالات داء السكري من النوع الثاني مع إنقاص الوزن4، بالإضافة إلى السيطرة على ضغط الدم، والخضوع إلى تحاليل وفحوصات بشكل مستمر.4

وأضاف شلباية: “هناك العديد من الدراسات الحديثة التي تؤكد أن مرضى السكري من النوع الثاني لديهم قدرة أكبر للنجاح في السيطرة على مستوى السكر في الدم بعد فشل العلاج الأحادي، وذلك في حالة التعرض للعلاج المكثف المبكر، حيث أظهرت نتائج دراسة أجريت على مجموعة كبيرة من مرضى السكري من النوع الثاني على مدار 22 عاما أن التأخير في بدء العلاج التكثيفي للمرضى الذين يعتمدون على الأدوية المضادة للسكري عن طريق الفم (OAD)، أو العلاج بالأنسولين، أدى إلى زيادة ملحوظة في الإصابة بالنوبات القلبية، وهبوط عضلة القلب، والسكتة الدماغية (8)، وكذلك العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية.     كما أشارت دراسة عالميه والتي اجري جزء منها في مصر ان هناك تأخر للتكثيف العلاكي في المرضي المصرين لمده تصل الي خمس سنوات او أكثر.   كما أشارت DISCOVER Study والذي يشير الي وجود أهمية كبيره لمزيد من الأدويه لتحسين جوده حياه مرضي السكري من النوع الثاني. 5

وأعلن   دكتور صلاح شلبايه عن وجود عقار ال زيجدو (Xigduo) في السوق المصري الآن بتركيز 5/1000 mg. والذي سوف يساعد الأطباء والمرضى بالتابعية في ضبط مستوي السكر بالدم وحمايتهم من المضاعفات السابق ذكرها. وأضاف خطة العلاج بعد تشخيص داء السكري (النوع الثاني) توضع دائما بالاتفاق مع المريض، ومراعاة ظروفه من حيث وضعه الصحي وعمره. وأكد على أن أول خطوات العلاج هي النظام الصحي ثم الحركة اليومية المناسبة للمريض، ويأتي بعد ذلك اختيار الدواء المناسب بناء على احتياجات المريض وقدراته ونشاطه اليومي.

وأفاد بأن إرشادات العلاج الجديدة الصادرة عن الجمعية الأميركية للسكري لعام 2021 (4)، تدعو إلى استخدام العلاج المركب ذو القدرة على تقليل احتماليه الإصابة بأمراض القلب والكلى، من البداية، للمرضى الذين لديهم مستويات مرتفعة من السكري (معدل سكري تراكمي مرتفع

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض