الشريك الإداري بـ«صندوق فلوريش المخاطر»: ندير 500 مليون دولار بمحفظة تضم 60 شركة وحريصون على التوسع بمصر

قال إمايا أوبداياي الشريك الإداري في «صندوق فلوريش المخاطر» إن الشركة تدير 500 مليون دولار، وتضم محفظتها عالمياً أكثر من 60 شركة بما في ذلك 11 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية في إفريقيا.

وأوضح أن محفظة أعمالها في إفريقيا تضم MaxAB و TapTap Send و Zoona و Apollo Agriculture و Seedspace و Segovia و Paga.

ويركز صندوق الاستثمار على مجموعة من شركات التكنولوجيا المالية التي تعمل في مجال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وخدمات الائتمان للمستهلكين والشركات الصغيرة والمتوسطة عبر الإنترنت والتكنولوجيا الزراعية. وشدد “بفضل خبرتنا العميقة في الصناعة وانتشارنا العالمي لدينا الكثير من الأفكار حول الاستثمارات التي تغطي مختلف القطاعات التي تركز على الجانب المالي في إفريقيا”.

ما هي أبرز تأثيرات جائحة كورونا على توجهكم الاستثماري خلال الفترة الماضية؟

بدون شك كان لجائحة كورونا تأثيراً كبيراً على رغبتنا في الاستثمار. في البداية، كان علينا أن نتابع انتشار الوباء بحذر  وننتظر. ولكن بعد اجتياز الصدمات الأولي خلال فترة الوباء، من منتصف العام الماضي حتى الآن، شهدنا نموًا هائلاً في شركات التكنولوجيا المالية- والذي يُعد شغلنا الشاغل وأساس أعمالنا. وباعتبارنا شركة تعمل في مجال رأس المال الاستثماري في المرحله المبكرة وتركز على تعزيز الصحة المالية، كان لشركات التكنولوجيا المالية الجديدة الناشئة في مجال الاقتصاد الرقمي عبر الهواتف المحمولة دور كبير في تشجيعنا وإعادة شهيتنا للاستثمار.

ما هو حجم إغلاق الصندوق، وماذا عن المحفظة الاستثمارية له؟

باعتبارنا صندوق تمويل دائم تعتمد Flourish Ventures  على استراتيجية رأس المال الصبور من منظور طويل الأجل، وتدير الشركة 500 مليون دولار ، وتضم محفظتها عالمياً أكثر من 60 شركة بما في ذلك 11 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية في إفريقيا.

تضم محفظة أعمالنا في إفريقيا MaxAB و TapTap Send و Zoona و Apollo Agriculture و Seedspace و Segovia و Paga. وكما يتضح من هذه الشركات، فإننا نستثمر في مجموعة من شركات التكنولوجيا المالية التي تعمل في مجال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت وخدمات الائتمان للمستهلكين والشركات الصغيرة والمتوسطة عبر الإنترنت والتكنولوجيا الزراعية. فبفضل خبرتنا العميقة في الصناعة وانتشارنا العالمي لدينا الكثير من الأفكار حول الاستثمارات التي تغطي مختلف القطاعات التي تركز على الجانب المالي في إفريقيا.

تركز استثمارات الصندوق على منطقة آسيا فما هي خططكم للتوسع في منطقة الشرق الأوسط ومصر على وجه الخصوص؟

تُعد مصر سوق محوري وهام بالنسبة لنا. فقد كان لنا العديد من الاستثمارات داخل منطقة الشرق الأوسط مؤخراً وقمنا للتو بالانتهاء من أحد الاستثمارات مع ثاني شركة ناشئة ندعمها في هذا السوق الهام. فإننا حريصون للغاية على التوسع في مصر كأحد الدول التي يتمتع سكانها بمعرفة شديدة بالتكنولوجيا ولكنهم في نفس يفتقرون إلى الخدمات المالية.

ما هو حجم الاستثمارات الموجهة للمنطقة ولمصر، وماذا عن عدد الشركات التي تدعمونها في المنطقة؟

نحن صندوق عالمي بقيمة 500 مليون دولار نقوم بإداراتها لخدمة أعمالنا في مناطق مختلفة. وتُعد مصر سوقًا رئيسيًا مستهدفًا بالنسبة لنا نظرًا لعوامل الاقتصاد الكلي المواتية التي تخلق بيئة مناسبة لشركائنا للعمل والازدهار.

هل يخطط الصندوق للدخول في دورات لإغلاق جديدة خلال الفترة المقبلة؟  

نحن نبحث دائمًا عن رواد الأعمال المتحمسين الذين يطلقون شركات ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية تستهدف مهام محددة وتتوافق مع قيمنا وتتناسب مع مجالات خبرتنا في كل سوق.

هل يخطط الصندوق للتواجد بتمثيل أو مكتب في مصر؟

لدينا حاليًا مديراً، إيفايومي كار، يعمل داخل إفريقيا ويعمل معي مباشرة للإشراف على أعمالنا بالمنطقة. فعلى المدى القصير إلى المتوسط، يقود كار عملياتنا في المنطقة حيث يتمتع بشبكة علاقات واسعة ويتنقل باستمرار عبر القارة بحثًا عن الفرص التي يمكننا من خلالها المشاركة مع المزيد من الشركات الناشئة.

ما هي أهم التحديات التي تواجه ريادة الأعمال في عصر جائحة كورونا؟

لقد عطلت جائحة كورونا العديد من الخطط ، وغيرت الأولويات،  وغيرت تماماً من حال شبكات قائمة بالفعل، وجعلتنا جميعًا ندرك تمامًا حقيقة أننا لا نستطيع التنبؤ بالمستقبل.

وكان رواد الأعمال الذين كانوا يعملون بقوة في قطاعات الخدمات غير الأساسية هم الأكثر تضررا من تدابير الحجر. فقد عانى العديد من الشركات الصغرى والصغيرة والمتوسطة من خسائر فادحة في الإيرادات بينما اضطر البعض الآخر إلى الإغلاق.

ما هي القطاعات الأكثر تأثرًا وتلك الأكثر نموًا التي شهدت تغيرات خلال العاميين الأخيرين بعد الجائحة؟

في الوقت الذي يتجه العالم إلى التحول الرقمي تسارع انتشار هذا الوباء بشكل كبير. لذلك نتطلع إلى المساعدة في قيادة هذه الموجة من النمو في الاقتصاد الرقمي وتعزيز الشراكة مع الشركات الناشئة التي تشاركنا رؤيتنا لاستخدام التكنولوجيا لتوفير الخدمات المالية بشكل أفضل وتحقيق الشمول المالي على نطاق أوسع في كافة المجتمعات على مستوى العالم.

كيف ترى التوجه العالمي نحو التكنولوجيا المالية والتحول إلى الانترنت في مجالات الدفع وادارة الملفات المالية؟

تعاني الاقتصادات في جميع أنحاء العالم جراء هذا الوباء، وأفريقيا ليست استثناء من هذه المعاناة  فإن تنبؤات المنتدى الاقتصادي العالمي تشير إلى أن الاقتصادات الأفريقية ستنكمش بنسبة 4.4٪ في عام 2021 كنتيجة مباشرة لـجائحة كورونا. وعلى الرغم من ذلك ، يبدو أن التكنولوجيا المالية على وشك الانطلاق بسرعة في هذه السوق الناشئة، وتشير التقارير إلى أن هذا القطاع سيكون له دوراً محورياُ في عملية التعافي في العديد من البلدان الأفريقية.

ويُعد تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي اكتملت الشهر الماضي من أكثر المؤشرات إيجابية على أن أفريقيا ستتمتع بدعم كبير في مجال التكنولوجيا المالية. فعلى الرغم من الوباء، استمرت استراتيجيات التنمية الاقتصادية الوطنية التي تشجع النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

كيف ترى التوجه العالمي نحو التكنولوجيا المالية والتحول إلى الانترنت في مجالات الدفع وادارة الملفات المالية؟

يندمج التمويل في نسيج حياتنا اليومية ليصبح بمثابة الطبيعة الثانية في حياتنا. فقد أصبح جزءًا من الخدمات الرقمية التي نستخدمها كل يوم لجعل حياتنا أكثر راحة وسهولة، نظرًا لتوفر الخيارات والتنوع داخل المنظومة. يحصل المستهلكون على قيمة أكبر من خلال الخدمات المالية الرقمية، وبالتالي ، فإن هذا يكسر الاعتماد على القوالب التقليدية ومقدمي الخدمات المالية  بشكل تقليدي. ومن الجيد أن تكون مستثمرًا في مجال التكنولوجيا المالية في مراحله المبكرة.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض