بلومبرج: صناديق التحوط في مقدمة الخاسرين بسبب تدهور أسهم أمازون

بلومبرج – استثمرت صناديق التحوط بكثافة في أسهم شركة “أمازون” المتخصصة في تجارة التجزئة عبر الإنترنت خلال الربع الثاني من العام الجاري 2021، لتصبح في مقدمة الخاسرين مع بداية تدهور أوضاع التجارة الإلكترونية التي اعتمدت على البقاء في المنزل.

وحسب بيانات شركة “آر بي سي كابيتال ماركيتس” أزاحت أمازون  شركة “مايكروسوفت” عن عرشها ومكانتها باعتبار أن سهمها كان صاحب المركز الأول في حيازة صناديق التحوّط من الأسهم خلال شهري أبريل ويونيو.

وكتب محللو بنك “جولدمان ساكس” أن سهم أمازون كان أكثر الأسهم زيادة في شعبيته بين صناديق التحوط مقارنة مع أي سهم آخر خلال تلك الفترة.

ويبدو أن زيادة حيازة صناديق التحوط من سهم أمازون جاءت في توقيت سيء، مع تراجع الشركة بنسبة 15% عن أعلى مستوى سجلته في بداية يوليو، ووسط شكوك بشأن فرص النمو.

ووفقاً لبيانات شركة “آر بي سي”وجه المستثمرون ضربة لأسهم “أمازون” في أعقاب توقعات مفاجئة بضعف المبيعات.

وفي سياق تحوّل أوسع منذ أواخر يوليو للابتعاد عن الشركات التي ربحت من انتشار الجائحة والاستثمار في الشركات التي سوف تستفيد من إعادة فتح الاقتصاد. وأضر ذلك بمحافظ صناديق التحوّط التي راهنت بكثافة على أسهم النمو في فترة “البقاء في المنازل” على حساب أنماط استثمار أكثر تقلباً مثل السعي وراء القيمة،

وقالت لوري كالفاسينا، رئيس تحليل الأسهم الأمريكية لدى شركة “آر بي سي” في تقرير أصدرته أمس الجمعة، “إذا حدث ما نتوقعه بأن يظهر في الأجل المتوسط نشاط آخر يتفوق في أدائه من حيث القيمة، وبمجرد أن تنقشع سحب فيروس كورونا، فإننا نتوقع أن نشهد تدهوراً أكثر في أداء أمازون”. وارتفعت أسهم أمازون بنسبة 0.2% في تعاملات الصباح بنيويورك.

ويرسم تحليل تقارير الإفصاح التي قدمها أكثر من 800 صندوق من صناديق التحوّط، والذي قامت به “بلومبرج”، صورة مماثلة، حيث إن هناك 83 صندوقاً منها تستثمر في أمازون بأكثر من 5% من جملة استثماراتها المعلنة في الأسهم، بينما بلغ متوسط عدد صناديق التحوّط التي تمتلك أكثر من 5% في الشركات المناظرة لـ”أمازون” 6 صناديق فقط.

ولا تعد الصناديق وحدها من يسير في هذا الاتجاه، فجميع المحللين الذين يقيمون سهم “أمازون”، وعددهم 55 محللاً، يوصون بشرائه، ووفقاً لتقرير صدر عن بنك أوف أميركا في 10 أغسطس الجاري، فإن مديري المحافظ النشطين عموماً يعطون وزناً أكبر لأسهمها.

وأفزعت “أمازون” المستثمرين الشهر الماضي، عندما لم تحقق توقعات المبيعات ربع السنوية لأول مرة منذ عام 2018، وحذرت من تباطؤ النمو في نشاط الشركة الرئيسي في التجارة الإلكترونية. وحتى الآن،

وفشلت خطة أعلنت عنها الشركة لفتح العديد من المواقع الكبيرة الشبيهة بالمراكز التجارية المتعددة في الولايات المتحدة في وقف التدهور الذي خصم نحو 270 مليار دولار من قيمتها السوقية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض