صندوق الثروة السيادي النرويجي «الأكبر في العالم» يربح 111 مليار دولار النصف الأول من 2021

وكالات – تمكن صندوق الثروة السيادي النرويجي من تحقيق أرباح قوية في النصف الأول من العام الجاري 2021، بدعم من الاستثمارات في الأسهم وبشكل خاص في قطاع الطاقة.

وأشار بيان من الصندوق الذي يدير أصولاً بقيمة 1.4 تريليون دولار إلى تحقيقه عائدًا 9.4% خلال أول 6 أشهر من العام الجاري، لتصل أرباحه عند 990 مليار كرونة نرويجية (111 مليار دولار).

ولفت البيان أن 72.4% من استثمارات الصندوق كانت لصالح الأسهم التي حققت عوائد 13.7%، فيما استحوذ الدخل الثابت على 25.1% من الاستثمارات، والأصول العقارية غير المدرجة على 2.4%.

من جانبه قال “نيكولاي تانجين” المدير التنفيذي للصندوق المعروف باسم “نورجيس بنك إنفستمنت مانجمنت”، بأن استثمارات الأسهم هي أكبر مساهم إيجابي في عوائد الصندوق خلال النصف الأول من 2021، وبشكل خاص في قطاع الطاقة الذي حقق عائدًا 19.5%.

وحقق القطاع المالي الذي تأثر بشكل سلبي في بداية جائحة “كورونا” عوائد كبيرة للصندوق تزامنًا مع تسجيل البنوك أرباحًا قوية.

ووصف صندوق الثروة السيادي النرويجي التضخم بأنه أبرز المخاطر التي تهدد استثماراته حاليا.

من جانب أخر أشارت بلومبرج إلى أن إجراءات الإغلاق التي تم فرضها لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، أدت إلى أسرع تباطؤ اقتصادي  في الولايات المتحدة، في حين أن برامج التطعيم الأخيرة وحزم التحفيز المالي أدت إلى زيادة في الإنفاق الاستهلاكي مع اضطراب سلاسل التوريد.

وكان ينس فايدمان عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي قد حذر مؤخرا من أن التضخم في منطقة اليورو قد يرتفع بأسرع من التوقعات. ومع ارتفاع أسعار كل شيء من أشباه الموصلات إلى تذاكر الطيران وأسعار الإقامة في الفنادق، يشعر المستثمرون بالقلق من التضخم.

وقال تانجين: “من المحتمل أن تتضرر محفظة استثمارات الصندوق من التضخم بطريقة لم نرها من قبل، لأنه سيؤثر على محفظة استثماراتنا في السندات وعلى محفظة الأسهم أيضا”.

وأشارت بلومبرج إلى أن تأثير التضخم على استثمارات الصندوق سيستمر لفترة أطول مما كان يتوقع. ويمتلك الصندوق نحو 1.5% من إجمالي الأسهم العالمية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض