إيلون ماسك يتهم شركتي «رينيسانس» و«بوش» في التسبب بتفاقم أزمة نقص الرقائق

وكالات – اتهم  الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” مؤسس شركة تسلا للسيارات الكهربائية ، شركة “رينيسانس إلكترونيكس” اليابانية وشركة  “بوش” الألمانية، في أنهما السبب في مفاقمة أزمة نقص الرقائق الإلكترونية التى تضرب العالم.

وأشار “إيلون ماسك” في تغريدة على “تويتر” الخميس، إن شركة “تسلا” صنعت سيارات كهربائية بغرض التصدير في النصف الأول من العام الجاري 2021، وبهدف التوزيع المحلي في النصف الثاني.

ولفت مؤسس شركة تسلا الأمريكية ، إلى أن الشركة تعمل تحت قيود شديدة فيما يتعلق بسلاسل التوريد بسبب أزمة نقص رقائق السيارات.

ولايعد “إيلون ماسك” أول من يوجه النقد إلى الشركتين، إذ سبق أن اتهمت شركة “فورد” الأمريكية “رينيسانس إلكترونيكس” بأنها خطر رئيسي على إنتاجها.

وأعلنت “بوش” بأنها على الرغم من افتتاحها لمصنعها في مدينة دريسدن الألمانية بقيمة 1.2 مليار دولار خلال يونيو، فإنها لا تتمكن من الهروب من نقص أشباه الموصلات.

زيادة 6% بأسعار السيارات فى أوروبا بسبب نقص “الرقائق”

وكشف تقرير صادر عن شركة التأمين على القروض إيولر هيرمس ارتفاع أسعار السيارات في أوروبا بسبب نقص المعروض نتيجة قلة إمدادات الرقائق الإلكترونية وغيرها من مستلزمات الإنتاج.

ونقلت وكالة بلومبرج الأمريكية، عن بيان للشركة التابعة لمجموعة التأمين الألمانية العملاقة آليانز القول إن الدراسة التي أجرتها على سوق السيارات الأوروبية أظهرت أن الفجوة بين العرض والطلب في السوق ستستمر خلال 2022.

وبحسب الدراسة فإن أسعار السيارات في أوروبا ستزيد بنسبة تتراوح بين 3 و6% بشكل عام.

ومن المتوقع ارتفاع أسعار السيارات في ألمانيا بما يتراوح بين 4% و10% وهو ما يمثل فرصة “فريدة” لتعزيز هامش أرباح شركات السيارات الألمانية.

يذكر أن شركات صناعة السيارات وشركات صناعة الإلكترونيات على المستوى العالمي تعاني من نقص في الرقائق، ويرجع ذلك جزئيا إلى زيادة الطلب على تكنولوجيا الكمبيوتر مع تزايد عمل الناس من المنزل بسبب تفشي جائحة كورونا.

وأدى نقص إمدادات الرقائق إلى وقف تشغيل العديد من مصانع السيارات في مختلف أنحاء العالم لفترات متباينة، في الوقت الذي تحاول فيه حكومات الدول المعنية إيجاد حلول طويلة المدى لهذه الأزمة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض