«المصري للتأمين»: ابتكار منتجات جديدة يحقق للشركات الاستمرارية في مواجهة التقلبات الإقتصادية

كشف الإتحاد المصري للتأمين عن سعيه الدائم إلى دعم وتطوير سوق التأمين المصري، وذلك بمحاولة إطلاع السوق على الاتجاهات العالمية الحديثة فيما يتعلق بالمنتجات التأمينية والتي يمكن تطبيق بعضها في السوق المصري، مما يمثل عامل جذب مهم لشرائح جديدة من العملاء وزيادة محفظة أقساط قطاع التأمين الذي يعاني من تحديات في جذب عملاء جدد.

وقال الإتحاد في نشرته الأسبوعية الصادرة اليوم، إن ابتكار منتجات تأمينية جديدة أصبح من الضروريات الحتمية إذ يساعد شركة التأمين على كسب ميزة تنافسية بما يؤدي إلى زيادة معدلات النمو بمحفظة أقساطها من أجل تحقيق أهم هدف وهو الاستمرارية والبقاء في ظل التقلبات الاقتصادية.

واستعرض الإتحاد في النشرة الاتجاهات العالمية الحديثة في تأمين المتعلقات الشخصية، كما أوصى بدراسة مدى ملاءمة هذه التغطيات لطبيعة السوق المصري والطلب على خدمات التأمين به والاستفادة من التجارب العالمية في هذا الصدد.

وأوضح أنه مع الارتفاع في قيم المتعلقات الشخصية وارتفاع مؤشر جودة الحياة في العديد من الدول أصبح هناك إهتمام متزايد بتأمين المتعلقات الشخصية والتي تشمل حقائب السفر، والأجهزة  الإلكترونية؛ والمجوهرات، بجانب اللوحات الفنية؛ والحيوانات الأليفة.

وأشار إلى أنه في دراسة أعدتها شركة “Moneysupermarket” عن تأمين أجهزة أيفون أوضحت أن المطالبات الخاصة بتلف الشاشة والضرر الناتج عن السوائل والسرقة هم أكثر أنواع المطالبات شيوعاً.

وأضافت الدراسة أنه في حال إذا حدثت أضرار للجهاز بشكل لا يمكن إصلاحه، فيجب على شركة التأمين أن ترسل للمؤمن له هاتف بديل؛ وفي العديد من الحالات قد ترسل الشركة جهاز مجدد بدلاً من أن ترسل جهاز جديد تماماً؛ كما يختار 4 من كل 5 أشخاص ممن يؤمنون على أجهزة الأيفون الخاصة بهم شراء تغطية ضد السرقة أو ضد فقد الجهاز. واختار 3% فقط من الأشخاص عدم إضافة ضرر عرضي إلى وثيقة التأمين الجديدة.

وتابعت “قد تضيف الشركات أحياناً بعض المزايا الإضافية لوثيقة التأمين على أجهزة أيفون حيث يمكن أن تغطي الوثيقة أجهزة أبل الأخرى الخاصة بحامل الوثيقة، بما في ذلك أجهزة آيباد والسماعات الهوائية AirPods وأجهزة اللابتوب Macs وساعات أبل؛ لكن يجب التحقق من أن تلك التغطيات مذكورة بالوثيقة”.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض