صندوق تطوير العشوائيات: 40 مليار جنيه فاتورة القضاء على المناطق العشوائية

أكد مدير صندوق تطوير العشوائيات خالد صديق، أن فاتورة القضاء على العشوائيات في مصر بلغت 40 مليار جنيه، وسيتم الاحتفال بالانتهاء من هذا الملف الشائك في 30 يونيو.

وقال صديق إنه تم حصر 357 منطقة و1105 أسواق عشوائية على مستوى الجمهورية، وسيتم الانتهاء من بناء آخر 45 ألف وحدة سكنية خلال شهرين، مشيراً إلى أن 21% من سكان مثلث ماسبيرو اختاروا العودة للمنطقة وهناك 3 بدائل لتسكينهم من اختيارهم.

وأضاف أنه تم وضع خطة مستقبلية لتطوير المناطق غير المخططة والقاهرة الإسلامية، ويجرى حالياً دراسة تغيير اسم الصندوق إلى صندوق التنمية الحضارية، بعد النجاح في التعامل مع أصعب ملف يؤرق الدولة لتحقيق (حياة كريمة) وآمنة للمواطنين.

وعن تكلفة القضاء على العشوائيات، قال إنه تم وضع تكلفة مبدئية 17 مليار جنيه، ومع بداية تنفيذ تطوير المناطق العشوائية، أصبحت هناك رغبة أقوى في تحسين جودة الحياة للمواطنين، أو ما يعرف بـ (الطموح العمراني)، بتقديم سكن آدمي، يتميز بكافة المميزات والخدمات التي سيحتاجها المواطن ليعيش (حياة كريمة)، وبالتالي زادت التكلفة لتصبح 24 مليار جنيه، ثم جاء تعويم الجنيه، الذي تسبب في زيادة التكلفة إلى 32 مليار جنيه، ولكن فاتورة القضاء على المناطق العشوائية وغير الآمنة بلغت 40 مليار جنيه، وزاد عدد الوحدات مع الدراسة والتنفيذ لتصبح 240 ألف وحدة سكنية.

وحول المشروعات السكنية البديلة للعشوائيات التي تم الانتهاء منها، أضاف صديق أن مشروع الأسمرات بمراحله الثلاث بإجمالي 18 ألفاً و200 وحدة سكنية، بتكلفة تجاوزت 3.6 مليار جنيه، ومشروع المحروسة الذي يضم 4 آلاف و912 وحدة، بتكلفة تجاوزت 1.3 مليار جنيه، ومشروع روضة السيدة زينب (تل العقارب سابقاً) الذي يضم 816 وحدة، بتكلفة 330 مليون جنيه، بالإضافة إلى مشروع (أهالينا 1)، الذي يضم 1096 وحدة، بتكلفة 640 مليون جنيه.

وأوضح أن مشروع (أهالينا 2) يضم 1400 وحدة، بتكلفة 840 مليون جنيه، ومشروع (بشاير الخير 1، 2، 3) ويضم 15 ألف وحدة، بتكلفة تجاوزت 4 مليارات جنيه، بالإضافة إلى قرية الصيادين بمنطقة رأس البر، ومشروعات البحر الأحمر في سفاجا، والقصير، ورأس غارب، والغردقة، بإجمالي 1600 وحدة، بتكلفة تجاوزت 1.3 مليار جنيه، مشروع الطابية في مرسى مطروح، واللوميتال في الوادى الجديد، وحلايب وشلاتين 2000 وحدة سكنية.

وأشار إلى أنه تم التكليف مؤخراً بتطوير القاهرة الإسلامية، وتم البدء في عمل خطط واستشارات للبدء في التنفيذ على أرض الواقع، وهو ما يشكل صعوبة في التنفيذ عكس المشروعات التي يتم بناؤها من جديد، للحفاط عليها وتطويرها، وسيتم إزالة العشش العشوائية التي تحيط بالمناطق داخل القاهرة الإسلامية، مع الحفاظ على الحرف اليدوية داخل المناطق وتطويرها بشكل أفضل لأصحابها، وتوفير أماكن أفضل لأصحاب الأعمال التي تتنافى مع طبيعة المكان.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض