edita 350

«ائتلاف الأمل» يقدم حلولاً لوجيستية لتوزيع 6 مليارات لقاح كورونا.. ومصر في مقدمة الدول المستفيدة

عقد ائتلاف الأمل جلسة افتراضية، حول دوره في دعم جهود توزيع اللقاحات حول العالم، حيث يمثل ائتلاف الأمل شراكةً بين القطاعين العام والخاص تجمع حكومة أبو ظبي و تضم شركات الخدمات اللوجستية والتكنولوجيا الرائدة عالمياً وكوكبة من خبراء المجال الطبي والمنظمات الإنسانية، والذين يسعون لزيادة كفاءة سلسة توريد ائتلاف الأمل  لتصل الطاقة التخزينية إلى 18 مليار جرعة سنوياً.

ويقود ائتلاف الأمل واحدة من أكبر حلول سلاسل التوريد في العالم للمساعدة في المواجهة مع الجائحة من خلال توزيع المليارات من لقاحات كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، كما يشكل الائتلاف مزود للحلول اللوجستية الشاملة لمصنعي اللقاحات والبائعين والموزعين والحكومات الدولية والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، ويعالج التحديات العالمية المرتبطة بتوصيل اللقاحات إلى كل من يحتاجها.

وفيما يخص توفير اللقاح للسوق المصرية، قال الدكتور عمر نجم مدير المكتب التنفيذي في دائرة الصحة أبو ظبي، إن «ائتلاف الأمل» يعمل على تطوير لقاح سينوفارم للسوق المصرية من خلال التعاون بين مصر والإمارات العربية المتحدة.

وأشار «نجم» إلى أن «ائتلاف الأمل» يضم عددًا من الجهات الرائدة في إمارة أبوظبي، مثل دائرة الصحة بأبو ظبي، وموانئ أبو ظبي، والاتحاد للشحن، و «رافد» و«سكاي سيل» وبوابة المقطع، بالإضافة إلى عدد من الشركات اللوجستية العالمية.

ولفت إلى أن الائتلاف يحرص على تطوير قدراته لنقل وتخزين وتوزيع نحو 6 مليار جرعة من لقاح كورونا حول العالم، مشيرًا إلى أن السوق المصرية لها أولوية في توفير الخدمات اللوجيستية من قبل الائتلاف.

من جانبه قال بدر العلي، مدير تجاري أول في الاتحاد للشحن، إن الاتحاد يعمل على تعزيز قدرات نقل لقاحات كوفيد-19، من خلال الحصول على موافقة الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات لتوسيع قدرات حمل الثلج الجاف بمقدار 5 أضعاف في كل رحلة، وبالتالي دعم عمليات نقل جميع أنواع اللقاحات، لتشمل عمليات النقل التي تتطلب درجات حرارة تخزين فائقة البرودة ما بين -18 إلى -80 درجة مئوية.

ولفت إلى أن الاتحاد يتعاون مع نحو 1000 محطة دولية والتي يمكن من خلالها نقل اللقاحات بسبب حصول الاتحاد للشحن على شهادة cib.

ومن جانبه قال روبرت ساتون، رئيس القطاع اللوجستي في موانئ أبوظبي، إن موانئ أبوظبي تعمل على تشغيل منشأة بمساحة 19 ألف متر مربع للتخزين البارد وفائق للبرودة، وهي تعد واحدة من أضخم المنشآت من نوعها داخل حدود المنطقة وخارجها، حيث تتسع المنشأة لنحو 25 ألف منصة نقالة، تشمل مخزن تبريد يستوع 14 ألف منصة فضلاً عن مستودع مكيف يحتوي على 11 ألف منصة نقالة.

ولفت إلى أنه تمت زيادة قدرات التخزين للاحتفاظ بما يزيد عن 120 مليون جرعة لقاح كورونا في أي وقت، كما أنه تم توفير القدرة على تخزين جميع أنواع اللقاحات في درجة حرارة تتراوح من +8 درجة مئوية إلى -80 درجة مئوية، حيث توجد غرف تجميد مخصّصة تتيح إمكانية التسليم والتخزين الآمنين للقاحات التي تتطلب تخزيناً في بيئة فائقة البرودة تقل درجة الحرارة فيها عن -80 درجة مئوية.

وأشار إلى أن موانيء أبو ظبي تعمل على توفير اللقاح من أي مصنع في العالم سواء في الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية أو أيًا كانت البلد المصنعة للقاح، ومن ثم توصيلها للدول التي تحتاج إلى اللقاح من خلال ائتلاف الأمل.

وعن أبرز حلول ائتلاف الأمل لمواجهة تحديات توصيل اللقاحات عالمياً، قال الخبراء، إن التحدي الأول يتمثل في الحاجة إلى حلول شاملة ومتكاملة لسلسلة توريد اللقاحات، لذا قام ائتلاف الأمل بتطوير حلول سلسلة التوريد لتكون أحد أكثر الحلول تكاملاً وشمولية في العالم، ما يوفر على البلدان والمجتمعات التحدي المتمثل في بناء سلاسل التوريد الخاصة بهم.

وأضاف الخبراء، أن التحدي الثاني يتمثل في إهدار اللقاحات لعدم توفر حلول التبريد ومحدوديتها في أجزاء معينة من العالم، ولهذا قام الائتلاف بتطوير نموذج تبريد في أبوظبي للمساهمة في حل هذا التحدي، حيث يعمل النموذج على تعزيز مكانة الائتلاف الاستراتيجية كبوابة عالمية للوصول إلى كافة سكان العالم بالتضافر مع القدرات اللوجستية للشركاء.

ونظرًا لعدم ثقة الأفراد في أمان وفعالية اللقاحات، يعمل ائتلاف الامل على توصيل وتتبع اللقاحات عن طريق سلسلة توريد متصلة رقمياً بشكل كامل من خلال نظام “mUnity”، وهو نظام إدارة رقمية يعتمد تقنية “بلوك تشين” وجرى تطويره من خلال بوابة المقطع، كما يعمل النظام على تعقّب وإدارة رحلة اللقاحات عبر سلسلة التبريد الخاصة بائتلاف الأمل في الوقت الفعلي، الأمر الذي يضمن بقاء اللقاحات ضمن نطاقات درجة الحرارة المحددة في جميع الأوقات.

ونتيجة للتغلب على التحديات السابقة، نجح الائتلاف في نقل 37 مليون جرعة لقاح إلى 31 دولة عبر ائتلاف الأمل حتى الآن، وهي تشمل الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا ورابطة الدول المستقلة، كما يبرهن هذا التوسع على قوة وقدرة شراكات ائتلاف الأمل.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق