اموال الغد 2022 1400×150
edita 350

الدولار يتخلى عن مكاسب الأسبوع الماضي مع ترقب تسارع ارتفاع معدلات التضخم

وكالات – خسر الدولار في نهاية تعاملات الجمعة المكاسب التي حققت في بداية اليوم بعد ارتفاع المؤشر الرئيسي للتضخم في الولايات المتحدة لأعلى مستوى منذ عام 1992، ما يقدم إشارة جديدة على زيادات الأسعار مع تعافي الاقتصاد.

وصعد مؤشر الدولار بما يصل إلى 0.4% منتعشا من أدنى مستوى في 4 أشهر ونصف الذي هوى إليه يوم الثلاثاء ثم استقر دون تغير يذكر لجلسة الجمعة وللأسبوع الماضي بأكمله عند 89.99.

وارتفع اليورو 0.05% إلى 1.22 دولار، بعد أن بلغ ذروة أربعة أشهر عند 1.2266 دولار في وقت سابق من الأسبوع.

من جانب أخر استقر الجنيه الإسترليني عند 1.4199 دولار، في استمرار للمصاعب التي يواجهها للبقاء فوق 1.42 دولار.

وحقق الدولار ارتفاعا مقابل الين في المعاملات المبكرة الجمعة وسجل أعلى مستوى في 7 أسابيع لكنه تخلى عن مكاسبه لاحقا. وبلغت العملة الأمريكية حوالي 109.77 ين في أحدث سعر لها بعد صعود إلى 110.2.

وصعد اليوان في السوق المحلية إلى 6.358 للدولار، ذروة 3 سنوات. وبلغ أحدث سعر 6.3616 يوان، بانخفاض 0.15% للدولار عن الإغلاق السابق.

وكشفت بيانات وزارة التجارة الأمريكية الجمعة، أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي والذي يستبعد تكاليف الغذاء والطاقة ارتفع بنسبة 3.1% في أبريل الماضي على أساس سنوي، مقابل 1.9% في مارس، ومقارنة بتوقعات كانت تشير لتسجيل 2.9%.

وعلى أساس شهري، صعد مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 0.7% في أبريل الماضي، مقابل 0.4% في الشهر السابق له.

وأظهرت البيانات أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي والذي يتضمن الغذاء والطاقة ارتفع بنسبة 3.6% في أبريل الماضي على أساس سنوي، مقابل 2.4% في مارس.

ويعتبر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي هو المؤشر المفضل لبنك الاحتياطي الفيدرالي لرصد التضخم في الولايات المتحدة، مع حقيقة أن البنك المركزي يستهدف معدلا قرب 2%.

وأصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن مقترحه لأول موازنة في عهده للعام المالي 2022 بقيمة 6 تريليونات دولار، ما يشمل برامج للإنفاق على البنية التحتية ودعم الأسر.

وزير الخزانة الأمريكي الأسبق: موازنة جو بايدن تهدد بتسارع معدلات التضخم

من جانبه يري “لورانس سمرز” وزير الخزانة الأمريكي الأسبق أن مقترح الموازنة الذي تقدم به الرئيس “جو بايدن” يهدد بتسارع التضخم في الولايات المتحدة.

وأضاف في مقابلة مع محطة “بلومبرج” الأمريكية، إنه في حين أن “بايدن” محق في محاولته إصلاح البنية التحتية وتقليل عدم المساواة، إلا أنه قلق من احتمال حدوث عجز كبير في الموازنة.

تابع “فقط لأنك تشعر بالاهتمام لا يعني أنك مضطر للتقييم، أنا أشعر بالقلق على المدى القصير والمتوسط من تسارع النمو الاقتصادي والذي سيؤدي لصعود معدل التضخم”.

ويعتقد “سمرز” أن الخطر يتمثل في نوع من التصادم بين العرض والطلب، مكرراً تحذيره بشأن أثر السياستين النقدية والمالية التيسيرية على ارتفاع معدلات التضخم.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق