الحكومة تسعى لتعظيم الحوافز الخضراء المقدمة للهيئات والمنشآت والأفراد

أكد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، سعي الحكومة لإحداث تكامل بين جهود تحسين منظومة البيئة مع الاستراتيجية العامة للدولة للإدارة الرشيدة للنظم البيئية والموارد الطبيعية، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، للعمل على استكمال منظومة التعامل مع المخلفات الصلبة، لا سيما مخلفات البناء.

وقال مصطفى مدبولي، خلال اجتماع عقده مع ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اليوم الأربعاء، إن ذلك يأتي في ظل المشروعات الإنشائية والعمرانية العملاقة الحالية والمستقبلية، مشيراً إلى الحرص على تعزيز البرامج الداعمة للتوعية البيئية والمشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى السعي لتعظيم الحوافز الخضراء المقدمة إلى الهيئات والمنشآت والأفراد التي تساهم في زيادة معدلات تحسين الأداء البيئي، وفقاً لبيان صحفي.

واستعرضت ياسمين فؤاد، خطة تطوير القطاع البيئي، والتي تشمل الحد من التلوث، والحفاظ على الموارد الطبيعية، إلى جانب مواجهة التغيرات البيئية الكوكبية والمشكلات البيئية المستحدثة، فضلاً عن تشجيع الاستثمارات البيئية ونظم الاقتصاد الخضراء، وذلك في إطار “رؤية مصر 2030″، مشيرة إلى الملفات التي تتضمنها خطة عمل الوزارة، والتي ترتكز على عدة محاور وهي: المخلفات، والمحميات، والتغيرات المناخية.

وقدمت الوزيرة، شرحاً تناولت خلاله أهم الخطوات التنفيذية للعمل على هذه المحاور، ولا سيما جهود الوزارة في الحد من مخلفات البناء والهدم، في ضوء تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الصدد.

وأشارت، إلى أنه تم إعداد استراتيجية وطنية لإدارة مخلفات البناء والهدم طبقاً لأفضل الممارسات الدولية، كما تم تقييم الكسارات المتنقلة للاستخدام في مصر للقضاء على الكميات المتراكمة، بالإضافة إلى تخصيص 3 مدافن لاستيعاب كميات المخلفات المتولدة بالمدن الجديدة، كما تم تعديل 16 مواصفة قياسية لمواد البناء لتسمح باستخدام ناتج التدوير.

ونوهت الوزيرة، بأن ذلك في ظل التحول التنموي السريع غير المسبوق، الذي تشهده الدولة حالياً، سواء في البنية الأساسية، أو البنية التحتية، مثل قطاع النقل والمواصلات، والتشييد والبناء، ومن حيث البنية التحتية لاستقبال مخلفات البناء والهدم والتكنولوجيات التي تحتاجها الدولة لإعادة استخدام هذه المخلفات مرة أخرى وأيضا للاستخدام الأمثل لمنتج إعادة التدوير.

وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة الحيوية، لفتت وزيرة البيئة، إلى تأسيس أول وحدة باستخدام التكنولوجيا، والتي تم من خلالها تنفيذ أول تجربة فعلية على الأرض لمشروع تحويل المخلفات إلى طاقة، وهو مشروع إرشادي بقرية قلهانة بمركز إطسا بمحافظة الفيوم، بسعة تصل إلى 2.5 طن/يوم بقدرة إنتاجية تبلغ 100 كيلووات.

كما تطرقت وزيرة البيئة، خلال الاجتماع، إلى الخطوات التنفيذية التي قامت بها الوزارة للحفاظ على المحميات، مشيرة إلى أنه تم وضع منظومة إدارة متكاملة، وجار وضع اشتراطات للتخطيط والتنمية السياحية داخل المحميات الطبيعية، كما تم الانتهاء من تطوير البنية التحتية الخدمية لعدد من المحميات، وطرح عدد من الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص داخل المحميات، إلى جانب تنمية المجتمعات المحلية للمحميات.

وتناولت ياسمين فؤاد، محور التنمية السياحية، والذي أشارت خلاله إلى أنه جار إعداد دراسة التقييم البيئي الاستراتيجي لجنوب البحر الأحمر لجعل المنطقة أول مقصد سياحي مستدام في مصر، وجار مراجعة منظومة تقييم الأثر البيئي في السياحة وكيفية زيادة فعاليتها.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض