في أكبر صفقة عقارات أوروبية.. «فونوفيا» الألمانية تشتري «دويتشه وونن» مقابل 19 مليار يورو

في أكبر عملية استحواذ في سوق العقارات الأوروبي، استحوذت شركة العقارات السكنية الألمانية”فونوفيا Vonovia” على منافستها “دويتشه وونن Deutsche Wohnen” مقابل 19 مليار يورو (23 مليار دولار).

وكشفت شركة “فونوفيا” في بيان صحفي، أنها ستعرض 53.03 يورو لشراء كل سهم من أسهم “دويتشه وونن” نقداً، ما يشمل توزعات نقدية مقترحة.

ويمثل سعر الشراء علاوة سعرية بنسبة 18% مقارنة بسعر إغلاق سهم “دويتشه وونن” يوم الجمعة الماضي.

وتعد الصفقة من أكبر صفقات الاستحواذ الأوروبية خلال العام الجاري، كما ستجمع شركتين يمتلكان معاً نحو 500 ألف وحدة سكنية.

وتعرض شركة فونوفيا و”دويتشه وونن” على مدينة برلين خيار شراء عدد كبير من الوحدات السكنية التابعة لهما، ضمن الصفقة.

وأعلنت فونوفيا العام الماضي، أنها وافقت على شراء حصة أغلبية في شركة العقارات هيمبلا السويدية، وعبر هذه الصفقة أصبحت الشركة أكبر مالك في السويد، وستزيد محفظتها هناك  إلى أكثر من 38000 شقة.

واستحوذت الشركة العقارية الألمانية على 61.2٪ من أسهم شركة السويدية، مقابل 12.22 مليار كرونة سويدية نحو «1.26 مليار دولار).

وبلغت المساهمة الإجمالية لقطاع العقارات التجارية في اقتصاد دول الاتحاد الأوروبي 452 مليار يورو في 2019، بنسبة 3.1 في المائة من إجمالي اقتصاد دول الاتحاد، وتجاوزت تلك المساهمة بكثير قطاع صناعة السيارات (261 مليار يورو) أو الاتصالات السلكية واللاسلكية (197 مليار يورو).

وتفوق القطاع في مجال التوظيف والعمالة على غيره من القطاعات الاستراتيجية، إذ بلغ عدد العاملين في كل أفرع القطاع العقاري 4.2 مليون شخص، في الوقت الذي قدر عدد العاملين في القطاع المصرفي بـ 3.2 مليون شخص، وفي قطاع السيارات 2.7 مليون عامل وموظف، و1.1 مليون شخص في قطاع الاتصالات.

إلا أن هذا المشهد بات الآن محل بحث وتدقيق، نظرا للتغيرات، التي شهدتها دول الاتحاد الأوروبي أخيرا، فعام من جائحة كورونا، ترك بصمته على مسيرة القطاع في جميع دول الاتحاد بلا استثناء، وإيجاد أوضاع من عدم اليقين تحيط بالاقتصاد ككل وسوق العقارات على وجه الخصوص.

وتشير المؤشرات المتاحة إلى أن الانتعاش الاقتصادي سيكون متفاوتا في جميع أنحاء أوروبا، مع اختلالات في المالية العامة، بما لذلك من تأثير في قدرة الدول على الاستثمار في مجالات البنية الأساسية كالطرق والكباري والجسور، وما لذلك كله من آثار على سوق العقارات.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض