وزير الخارجية: تحركات إثيوبيا لاستئناف ملء سد النهضة لن تؤثر سلبا على إمدادات المياه

صرح وزير الخارجية سامح شكري ، إن تحركات إثيوبيا لاستئناف ملء سد النهضة في الأشهر المقبلة لن تؤثر سلبا على إمدادات المياه للمصريين، وفقا لموقع قناة العربية النسخة الإنجليزية.

قال سامح شكري في مقابلة مع مضيف برنامج حوارات مصري: «يمكن (للمصريين) أن يطمئنوا إلى أن لدينا إمدادات مياه كافية في خزان سد أسوان».

وتابع شكرى: «نحن واثقون من أن ملء إثيوبيا للمرة الثانية للسد لن يؤثر سلبًا على المصالح المائية المصرية، ويمكننا التعامل معها من خلال الإدارة الصارمة لمواردنا المائية ».

وكان وزير الخارجية سامح شكرى يتحدث مساء الثلاثاء من باريس ، حيث كان يرافق الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة دولية حول السودان.

أثار بناء إثيوبيا لسد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) على النيل الأزرق مخاوف في دولتي المصب السودان ومصر ، اللتين تخافان على إمدادات المياه الحيوية الخاصة بهما.

وتضغط القاهرة والخرطوم للتوصل إلى اتفاق ملزم لملء الخزان الشاسع خلف السد، لكن إثيوبيا قالت إنها ستمضي قدما في المرحلة الثانية من الملء في يوليو وأغسطس ، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وحذر شكري من أن «مصر لن تألو جهدا في الدفاع عن مصالحها المائية واتخاذ الإجراءات للحفاظ عليها» إذا استخدمت أديس أبابا السد الضخم «لأي غرض آخر غير الغرض الأصلي منه – توليد الكهرباء».

وتقول إثيوبيا إن الطاقة التي ينتجها سد النهضة ستكون حيوية لتلبية احتياجات سكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة ، وتعهدت بمواصلة المرحلة الثانية لملء خزان السد كما هو مقرر خلال موسم الأمطار القادم.

والجدير بالذكر أن مصر تعتمد على النيل في معظم مياهها، وتعتبر القاهرة السد تهديدًا وجوديًا ، بينما تخشى الخرطوم أن تتضرر سدودها دون اتفاق.

وقالت أديس أبابا إنها ستمضي قدما في ملء المزيد خلال العام الجارى بغض النظر عما إذا كان قد تم التوصل إلى اتفاق أم لا.

وفى مارس الماضى،  صرح الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه ستكون هناك عواقب إقليمية وخيمة إذا تأثرت إمدادات المياه المصرية بسد النهضة الذى تبنيه إثيوبيا، قائلا: «أقول مرة أخرى لا يمكن لأحد أن يأخذ قطرة من مياه مصر وإذا حدث ذلك سيكون هناك عدم استقرار لا يمكن تصوره في المنطقة.»

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض