الأسهم الأمريكية تتراجع في جلسة متقلبة.. و«داو جونز» يقلص خسائره لـ160 نقطة عند الإغلاق

وكالات – تمكنت مؤشرات الأسهم الأمريكية من تقليص خسائرها في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، بعد محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والقلق بشأن تسارع التضخم.

وانخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.5% ما يعادل 164 نقطة ليغلق عند 33.896 ألف نقطة.

وهبط مؤشر “S&P 500” بنحو 0.3% أو 12 نقطة ليسجل 4115 نقطة، كما تراجع  مؤشر “ناسداك” بنسبة هامشية بلغت 0.03% أو 4 نقاط مسجلاً 13.299 ألف نقطة.

وشهدت “وول ستريت” جلسة متقلبة بشكل ملحوظ اليوم، دفعت المؤشر الصناعي “داو جونز” لهبوط يتجاوز 580 نقطة، قبل أن يتعافى نسبياً ويغلق بعيداً عن أدنى مستوياته خلال الجلسة.

وتأثر سوق الأسهم الأمريكي بحالة الهبوط الحادة التي شهدها سوق العملات المشفرة، وألقت بظلالها على أسهم شركات مرتبطة بالأصول الرقمية، قبل أن تقلص خسائرها لاحقاً.

وأبدى عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي استعدادهم لمناقشة تقلص مشتريات الأصول، مع التفاؤل الحذر بشأن تعافي الاقتصاد الأكبر في العالم.

وذكر محضر الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة في الاحتياطي الفيدرالي: “عدد من المشاركين في الاجتماع يعتقدون أنه في حال استمرار التحسن القوي للاقتصاد تجاه مستهدفات اللجنة، فإنه قد يكون من المناسب في وقت ما خلال الاجتماعات المقبلة بدء مناقشة خطة لتعديل وتيرة مشتريات الأصول”.

وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي قد أقر في اجتماعه السابق والمنعقد في السابع والعشرين والثامن والعشرين من أبريل الماضي تثبيت معدل الفائدة عند نطاق يتراوح بين صفر و0.25%، مع إبقاء برنامج شراء الأصول عند 120 مليار دولار شهرياً.

وأوضح المحضر: “أشار العديد من المشاركين إلى أنه من المحتمل أن يحتاج الأمر لبعض الوقت قبل أن يحقق الاقتصاد مزيداً من التحسن الكبير نحو تحقيق أهداف اللجنة للوصول لاستقرار الأسعار والتوظيف الكامل”.

وتعهد رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” مراراً باستمرار السياسة النقدية التيسيرية لحين الوصول لمستهدف التضخم عند 2% على المدى الطويل، مع تحسن سوق العمل من تداعيات وباء كورونا.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض