الإمارات جذبت استثمارات أجنبية بقيمة 73 مليار درهم في عام 2020

أعلنت الحكومة الإماراتية، إن الاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارات العربية المتحدة ارتفع إلى 19.88 مليار دولار (73 مليار درهم) في عام 2020 ، بزيادة 44.2٪ عن العام السابق، وفقا لوقع الخليج تايمز.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) أن الصفقات الكبيرة التي نفذتها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ساهمت في هذا الرقم ، دون أن تذكر مزيدًا من التفاصيل.

يأتى ذلك  الارتفاع على الرغم من تداعيات جائحة فيروس كورونا  المستجد «كوفيد – 19» التي ألقت بظلالها على حجم الاستثمار والتجارة واقتصادات العالم.

وصرح وزير الاقتصاد عبد الله المري، بأن دولة الإمارات ستمضي قدما في مبادرات زيادة كفاءة بيئة الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين وزيادة الفرص في القطاعات ذات الأولوية وتوحيد الجهود لتحسين التنافسية على المستويين المحلي والاتحادي.

وأوضح المرى،  أن التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في مؤشر جذب الاستثمارات الأجنبية، يؤكد النظرة الإيجابية والثقة لدى المستثمرين، المستندة على الالتزام الحكومي القوي بالتنوع الاقتصادي والابتكار والبنية التحتية وسهولة ممارسة الأعمال، وهو دليل جديد على مدى قوة ومتانة اقتصاد الدولة وقدرته على تخطي التحديات التي تتخلل المشهد الاقتصادي العالمي اليوم، وكفاءته في مواكبة ومواجهة الطوارئ والأزمات والمتغيرات العالمية وتحقيق الاستجابة السريعة لها.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تدوينة عبر موقع التواصل تويتر: «رغم تقديرات الأمم المتحدة بانخفاض تدفقات الاستثمارات الخارجية على مستوى العالم بنسبة 42% في 2020 بسبب الجائحة، دولة الإمارات تحقق نمواً 44.2% في الاستثمارات الأجنبية الواردة لدولتنا في 2020 مقارنة بـ2019 لتصل إلى 73 مليار درهم»

وأضاف حاكم دبى فى تغريدته: «إدارة الأزمات تخلق عائداً.. وأزمات الإدارة تدمر مكاسبَ».

وارتفع الرصيد التراكمي لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الداخل لنحو 174 مليار دولار(639 مليار درهم) محققاً نمواً بنسبة 12.9% خلال الفترة ذاتها، وشملت هذه الاستثمارات كل القطاعات والأنشطة الاقتصادية، فيما ركزت على قطاعات النفط والغاز، حيث أبرمت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) صفقات وشراكات استثمارية ضخمة مع عدد من الشركات الأجنبية ساهمت في تحقيق هذا النمو.

كما ركزت الاستثمارات على القطاعات التي تخدم التقنيات الحديثة التي يقوم عليها الاقتصاد الرقمي مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبلوك تشين، والتقنيات الطبية المبتكرة ووسائل النقل الفائقة السرعة والواقع الافتراضي المعزز والروبوتات والسيارات الذاتية القيادة والطاقة المتجددة والابتكار والتكنولوجيا والزراعة وغيرها.

وعلى صعيدا اخر، تدفقات الاستثمارات الإماراتية الصادرة إلى العالم فقد بلغت خلال عام 2020 نحو 9.2 مليارات دولار، وأثبتت كفاءة عالية في الأسواق الإقليمية والدولية، وفي مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض