انخفاض إنتاج مصر من البوتاجاز لـ 156 ألف طن وتراجع الاستيراد إلى 181 ألف طن في فبراير

تراجعت معدلات إنتاج البوتاجاز إلى حوالي 156 ألف طن خلال شهر فبراير الماضي، مقارنة بـ 182 ألف طن في فبراير 2020، بمعدل تراجع قارب الـ 26 ألف طن شهريًا.

وأكد عابد عز الرجال رئيس هيئة البترول، لـ “أموال الغد”، أن استهلاك البوتاجاز شهد تراجعًا أيضًا حيث قارب الـ 358 ألف طن في فبراير 2021، مقارنة بـ 366 ألف طن بذات الشهر من العام الماضي، بحجم تراجع وصل لـ 8 آلاف طن، نتيجة التوسع في تحويل الوحدات السكنية والأنشطة التجارية والصناعية للعمل بالغاز الطبيعي.

أشار إلى أن الاستيراد شهد تراجعًا بنحو 43 ألف طن شهريًا، حيث تم التعاقد على شحنات بوتاجاز خلال فبراير الماضي بلغت حوالي 181 ألف طن، مقابل 224 ألف طن خلال نفس فترة المقارنة.

لفت إلى أن فاتورة استيراد غاز البوتاجاز خلال 2020 تراجعت لنحو 840 مليون دولار، في مقابل 1.053 مليار دولار خلال 2019، بانخفاض نسبته 20.2%.

وكانت واردات مصر من السولار تراجعت خلال 2020 لتبلغ 858 مليون دولار في مقابل 3.815 مليار دولار بتراجع 77.5%، وكذلك من بنزين 95 لتسجل 609 ملايين دولار في مقابل 1.487 مليار دولار بانخفاض 59%.

وكان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء كشف عن تراجع واردات مصر من المنتجات البترولية لتسجل 6.383 مليار دولار خلال 2020 في مقابل 9.429 مليار دولار خلال 2019 بنسبة انخفاض 32.3%.

ويصل إنتاج البوتاجاز والزيت الخام والمتكثفات إلى حوالي 2.6 مليون طن شهريًا، والتي تسد الجانب الأكبر من احتياجات الدولة من الوقود.

وكانت وزارة البترول أكدت أن معدلات استهلاك الدولة من المنتجات البترولية تقارب حاجز الـ 2.4 مليون طن شهريًا.

وتعمل الدولة بشكل مكثف على زيادة إنتاج الزيت الخام والمتكثفات خلال الأشهر المقبلة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي ووقف الاستيراد الخارجي من المنتجات البترولية، أسوة بالغاز الطبيعي.

وتتراوح الطاقة الإنتاجية لمعامل التكرير المحلية بين 40 : 42 مليون طن سنويًا، وهو ما يشبع حوالي 50 لـ 70% من احتياجات السوق من أنواع الوقود المختلفة، في حين يتم تصدير كميات من أنواع الوقود التي تحقيق فائض عن احتياجات السوق، ويستهدف القطاع رفع الطاقات التكريرية لتتجاوز الـ 45 مليون طن خلال 2020، لسد الاستهلاك المحلي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض