مستشار الأمن القومي الأمريكي يدعو قادة مصر والسودان وإثيوبيا للتعاون لحل أزمة سد النهضة

أذاعت قناة العربية في خبر عاجل لها قبل قليل، بأن جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، يدعو قادة مصر والسودان وإثيوبيا للتعاون لحل أزمة سد النهضة.

وأعلنت واشنطن تعيين مبعوث أميركي جديد للقرن الإفريقي، وسط تساؤلات عدة بشأن فرص نجاح الدبلوماسية الأميركية هذه المرة بعد فشل جهودها العام الماضي والتي كادت أن تسفر عن اتفاق ثلاثي انسحبت منه إثيوبيا في اللحظة الأخيرة.

وكثفت الخرطوم خلال الساعات الماضية اتصالاتها بالأطراف الدولية من أجل توضيح مخاوفها حيال خطوة الملء الثاني لبحيرة السد بمقدار 13.5 مليار متر مكعب، والتي تعتزم إثيوبيا البدء في تنفيذها خلال الشهرين المقبلين.

والتقى وزير الري السوداني ياسر عباس، الخميس، بالقائم بأعمال السفارة الأميركية في الخرطوم، الذي أبدى تفهمه للموقف السوداني ورغبة بلاده في الوصول لاتفاق مرضى لكل الأطراف.

كما التقى عباس بسفير الاتحاد الأوروبي داعيا إلى دعم موقف السودان الرامي إلى تعزيز آلية التفاوض وتوسيع مظلة الوسطاء، والعمل على إقناع أطراف التفاوض للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال عباس إن الوقت يمضي دون التوصل لاتفاق قانوني بشأن السد، الذي تبنيه إثيوبيا على بعد 15 كيلومترا من الحدود السودانية بكلفة 5 مليارات دولار وبطاقة تخزينية تقدر بنحو 74 مليار أي 10 أضعاف خزان الروصيرص السوداني، الذي يبعد 100 كيلومترا عن السد الإثيوبي مما يزيد من المخاوف المتعلقة بسلامة السد السوداني في حال عدم وجود اتفاق ملزم يضمن آليات محكمة لتنسيق وتبادل البيانات.

ووفقا لعباس، فإن الخطوات الأحادية الإثيوبية يمكن أن تشكل تهديدا لسلامة المنشآت المائية ومواطنيه وكل الأنشطة الاقتصادية على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسي.

ويرى الباحث والمحلل الإثيوبي موسى شيخو أن تطورات سد النهضة وضعت اهتمام واشنطن بإثيوبيا على المحك، حيث أن هناك شريكا آخر في غاية الأهمية ليس في منطقة القرن الإفريقي ولكن في الشرق الأوسط وهي جمهورية مصر العربية ومصالح واشنطن معها لا تقل أهمية من إثيوبيا بل تفوقها كثيرا.

وزير الخارجية يصل تونس لدعم الموقف المصري

ووصل وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى تونس أمس الخميس، ضمن جولة في عدد من الدول الإفريقية بهدف دعم الموقف المصري بشأن أزمة سد النهضة مع أثيوبيا.

وقال شكري الذي حمل رسالة خطية إلى الرئيس التونسي، إنه أطلع الرئيس على آخر تطورات ملف سدّ النهضة وعلى الجهود التي تبذلها بلاده لبلوغ اتفاق عادل ومنصف وقانوني.

وأوضح “أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن اعتزازه بنتائج زيارته(الرئيس التونسي) الأخيرة إلى مصر وحرصه على مواصلة العمل المشترك في كل المجالات”.

وكان سعيد أعلن دعم تونس لمصر في أزمة السد أثناء زيارته الأخيرة إلى مصر قبل أسبوع وقال إن “تونس ترفض المس بالأمن المائي المصري”.

وأفادت الرئاسة التونسية في بيان لها اليوم إن الرئيس سعيد “أكد وقوف تونس الثابت إلى جانب مصر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حلّ تفاوضي وعادل لملف سدّ النهضة بما يحفظ الحقوق التاريخية للشعب المصري في مياه النيل”.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض