«نستله مصر» تستهدف تدوير 100% من مواد تعبئة وتغليف عبواتها خلال 4 سنوات

بالتعاون مع « GIMED» و «رجال أعمال الإسكندرية» وبتمويل من الاتحاد الأوروبي

قال معتز الحوت رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نستله مصر، إن الشركة في إطار التزاماتها العالمية الطموحة تسعى لأن تصبح 100% من مواد التغليف لعبواتها قابلة لإعادة الاستخدام أو اعادة التدوير بحلول عام 2025، وخفض صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عبر عمليات التصنيع إلى صفر بحلول 2050.

وأشار إلى أنه في إطار التزامها نحو حماية البيئة، تعاونت مع Green Impact Mediterranean (GIMED)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي وشراكة محلية مع جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية،  لإعادة تدوير عبوات التغليف، من خلال حلول تكنولوجية مبتكرة.

وأوضح  الحوت أن ذلك عن طريق ربط رواد الأعمال من الشباب والشركات الناشئة عبر برنامج تطوير، يهدف إلى نشر الاقتصاد الأخضر، وتوفير فرصة التوفيق بين المشاريع البيئية المبتكرة ورجال الأعمال أو الشركات الناشئة والشركات الكبرى.

وذكر أن  فصل المخلفات وإعادة التدوير يمثل تحديا كبيرا، حيث تكون هناك صعوبة في فرز العبوات التي تتكون من الألومنيوم والبلاستيك، لذلك فإن التحدي أمام هذا المشروع هو تطوير حل اقتصادي مبتكر وفعال ومنخفض التكلفة يساهم في زيادة التجميع وإعادة التدوير بشكل عام، ويعتمد على جامعي المخلفات والمستثمرين المصريين.

الحوت: نسعى لتحويل مواد التعبئة من مركبة لبسيطة لتسهيل إعادة التدوير

وأضاف الحوت أن ذلك يعزز الهدف النهائي للاستدامة البيئية، موضحا أنه لتعزيز قابلية إعادة التدوير، يعمل فريق الشركة على تحويل 100% من مواد التغليف لعبوات منتجاتها من مواد مركبة إلى مواد بسيطة من أجل تسهيل إعادة تدويرها.

ولفت إلى أنه هذه ليست المرة الأولى التي تركز فيها الشركة على ابتكار مواد تغليف لتقليل أثر التلوث، حيث كانت شركة نستله للمياه أول من أزال الغلاف البلاستيكي الإضافي حول عنق الزجاجة من خلال حملتها ” صوت التكة امان”.

ونوه  الحوت، بإطلاق شركته  مشروعها الرائد “دورنا” في أكتوبر الماضي بهدف تعزيز جمع وإعادة تدوير البلاستيك في مصر. من خلال تحفيز العاملين في منظومة جمع المخلفات، وذلك بالتعاون مع وزارة البيئة المصرية و CID Consulting و PayMob “.

وأكد على أن شركته تركز وتواصل دعم الأفكار المبتكرة للشباب من خلال التعاون مع الشركات الناشئة، للدمج بين خبرة نستله والمبدعين وأصحاب الأفكار الخلاقة، لذلك فنحن متحمسون للعمل في هذا التحدي  لتعزيز البنية التحتية لإعادة التدوير لضمان ألا ينتهي المطاف بالمخلفات في مدافن النفايات أو الأنهار”.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض