مصدر: إتفاق لطرح تنمية المنطقة الصناعية بين الأردن والعراق أمام شركات المقاولات المصرية 2021

تترقب شركات المقاولات المصرية طرح مشروع تنمية المنطقة الصناعية بين الأردن والعراق أمام شركات المقاولات المصرية ويأتى ذلك ضمن الاتفاقية العراقية المصرية الأردنية والتى تدرس تنمية مشروعات عملاقة خلال الفترة المقبلة بمشاركة شركات المقاولات العربية، وفقا لمصدر مسئول.

أكد أنه يجرى التخطيط لتنفيذ حزمة من المشروعات العملاقة بدولة الأردن لربطها بدول أخرى منها مشروع خط البترول من البصرة إلى العقبة، بالإضافة إلى عدد من المشروعات التنموية المتعلقة بالبنية التحتية المتكاملة.

وأضاف أنه يجرى عقد إتفاقات بين الجهات المصرية وعدد من مسئولى الدول العربية لتنفيذ مشروعات جديدة بالدول العربية تدخل ضمن مخططات التنمية والإعمار وبمشاركة شركات المقاولات المصرية والعربية خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه وفقا لتقديرات الحكومات الخارجية تصل تكلفة مشروعات التنمية والإعمار فى الدول العربية لنحو تريليون دولار، وتسعى اتحادات المقاولات العربية ومنظمات التشييد والبناء لدعم الشركات العربية فى الاستحواذ على النصيب الأكبر من حجم الأعمال والاعتماد على العمالة المحلية ومواد البناء المصنعة محليا.

أشار إلى أن الفترة الراهنة تشهد تقديم طروحات كبرى لحزمة من المشروعات المتنوعة بالدول العربية والأفريقية أمام شركات المقاولات المصرية بينها مشروعات كبرى فى مجال الطرق والكبارى وأخرى لتنمية الموانئ والمناطق الصناعية، حيث تُشارك كيانات كبرى من شركات القطاع الخاص فى دراسة هذه المشروعات وتقديم العروض الفنية لها ، يأتى فى أبرزها مجموعة سامكريت وبتروجيت وأبناء حسن علام وريدكون بالإضافة إلى شركة المقاولون العرب والتى تدرس مشروعات موسعة بدولة العراق حاليا.

جدير بالذكر، أن إجمالى عدد شركات المقاولات المصرية المتواجدة فى أسواق الدول الخارجية وصل إلى 16 شركة، كما إنتهت 22 شركة مصرية خلال مارس الماضى من توقيع إتفاقيات وتعاقدات رسمية للبدء فى تنفيذ عدد من مشروعات البنية التحتية بالدول الأفريقية تُقدر تكلفتها بنحو 10 مليار دولار، ومن المخطط بدء التنفيذ بها خلال النصف الثانى من 2021 الجارى، ويأتى ذلك فى إطار توجهات الدولة بدعم ملف تصدير صناعة البناء للخارج وتعظيم فرص الشركات المحلية فى التنافس على المشروعات العملاقة بالخارج.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض