الخليج.. أسواق الأسهم تشهد تراجع في التعاملات المبكرة بسبب خسائر البنوك

تراجعت معظم أسواق الأسهم في الخليج في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، متأثرة بخسائر في أسهم البنوك مع تحذير صندوق النقد الدولي من ارتفاع مخاطر الديون في منطقة الشرق الأوسط المتضررة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

أنخفض المؤشر الرئيسي للمملكة العربية السعودية بنسبة 0.1٪ ، متأثرا بانخفاض 0.8٪ في مصرف الراجحي وتراجع 1.4٪ في سهم الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة ، مع خسارة بنك أبوظبي الأول ، أكبر بنوك الدولة ، 0.7 بالمئة ، في حين تراجع بنك أبوظبي الإسلامي 4.1 بالمئة، مع خروج البنك المتوافق مع الشريعة الإسلامية من الأرباح.

وفي دبي، ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي بنسبة 0.1٪ ، مدعوماً بزيادة 0.4٪ في بنك الإمارات دبي الوطني ، أكبر بنوكها المصرفية، ومع ذلك، انخفض سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.7٪.

أظهرت وثيقة، يوم الإثنين، أن بنك دبي الإسلامي، أكبر بنك إسلامي في الإمارات العربية المتحدة ، استعان ببنوك لترتيب إصدار إصدار قياسي مزمع لصكوك إضافية من الدرجة الأولى مقومة بالدولار الأمريكي.

وفي قطر، خسر المؤشر 0.2 بالمئة ، متأثرا بانخفاض 1.8 بالمئة في بنك قطر الوطني ، أكبر بنوك الخليج.

وأعلن البنك يوم الأحد، عن صافي ربح للربع الأول بلغ 3.3 مليار ريال (906.32 مليون دولار) ، بانخفاض 7٪ عن العام السابق ، حيث حجز 1.4 مليار ريال في مخصصات خسائر قروض “احترازية”.

وكانت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، قد شهدت إرتفاعا في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مدعومة بمكاسب في أسهمها المالية.

قال صندوق النقد الدولي، يوم الأحد، إن دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بحاجة إلى الحد من متطلباتها التمويلية ، حيث يهدد تصاعد الديون الحكومية إمكانية التعافى، التي تفاقمت بسبب وباء كورونا.

أدى انخفاض الطلب وتراجع أسعار السلع الأساسية إلى تآكل الموارد المالية العامة للدولة العام الماضي. في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، اتسع العجز المالي إلى 10.1٪ من الناتج المحلي الإجمالي في 2020 من 3.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي في 2019.

دفعت الأزمة العديد من البلدان إلى زيادة الديون، مستفيدة جزئياً من وفرة السيولة في الأسواق العالمية، لتحمل الإنفاق الإضافي اللازم للتخفيف من تأثير الوباء.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض