انطلاق فعاليات الملتقى الدولي الـ 27 للاتحاد العربي للأسمدة.. الثلاثاء المقبل

تنطلق فعاليات الملتقى الدولي الـ 27 للاتحاد العربي للأسمدة، تحت عنوان ” الأمن الغذائي .. مسؤوليتنا المشتركة “، بشرم الشيخ خلال الفترة من 6-8 إبريل الجاري.

وقال المهندس رائد الصعوب الامين العام للاتحاد ،إن الملتقى يعتبر أهم حدث اقتصادي فيما يتعلق بصناعة الأسمدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف أنه من المتوقع أن يشارك في الملتقى ما يزيد عن 100 شخصية بارزة من رؤساء شركات الأسمدة العربية والعالمية ، ورؤساء المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة ، ومجموعة من الخبراء والمديرين التنفيذيين والمديرين العامين.

وأشار الصعوب إلى أنه لأول مرة طوال مسيرة الملتقي السنوي والذي يمتد لأكثر من ستة وعشرون عاماً سوف يعقد بالاعتماد علي تقنية الـ 3D Hybrid والذي يجمع مزيجاً من الحضور الفعلي بمدينة شرم الشيخ واخرين من خلال منصة التواصل عن بعد والتي تحتوي علي موقع المؤتمر المجهز بتصميم ثلاثي الابعاد والذي يحتوي علي معرض افتراضي، قاعة محاضرات، وغرف اجتماعات.

ونوه بأن الملتقي الدولي يجمع مجموعة من الخبراء والمتحدثين الدوليين مع منتجي الأسمدة في المنطقة العربية في محاولة لتعزيز القدرة التنافسية للمنطقة في السوق العالمية، وسيشهد الملتقى تقديم أوراق عمل متنوعة حول سياسات الأسمدة وتوجهات الأسواق العالمية، كما يقدم برنامج الملتقي هذا العام موضوعات تتعلق بالأمن الغذائي العالمي والتحولات والتحديثات الخاصة بصناعة الأسمدة ما بعد جائحة كورونا بجانب العديد من الموضوعات الهامة بمجالات صناعة الأسمدة بجانب المجال الزراعي.

وأكد د. شريف الجبلي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسمدة، أن الملتقى يحصل على كل الدعم من الحكومة المصرية وكذلك الشركات المصرية العاملة فـي إنتاج الأسـمدة مما جعله موعدا عالميا ثابتا على أجـندة جـمیع العاملين والمھتمین بصناعة الأسمدة.

وأضـاف أن قـطاع الأسـمدة  العربي اسـتطاع أن يرسخ مـكانـته فـي الـسوق العالمية نتيجة لـوفـرة الـمواد الـخام، كما أن صـناعـة الأسـمدة تـمثل عوائدها أھمية كبيرة فـي اقتصاديات الدول بما تمتلكه من الـغاز الـطبیعي وصخـر الـفوسـفات والـبوتـاس.

ولفت الجبلي إلى أن الـبلدان العربية الـمنتجة والـمصدرة لـلأسـمدة وخاماتها تساهم عوائدها بـدون شـك فـي دعـم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول المنتجة.

وأوضح د. ياسر خيري مدير الدائرة الاقتصادية والتواصل وشؤون الزراعة – رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى بان الملتقي يعتبر فرصة للتواصل وتبادل الخبرات مع الحاضرين، كذلك توسيع شبكة التواصل والاتصال العربية الدولية، يأتي الملتقي هذا العام تحت عنوان..” الأمن الغذائي: مسؤوليتنا المشتركة” مع التركيز بشكل خاص على سياسات الأسمدة العالمية، ووضع وتوقعات صناعة الأسمدة والمواد الخام والمزيد من الموضوعات الأخرى.

ولفت إلى أن الملتقى يعتبر فرصة لمقابلة صناع القرار في قطاع الأسمدة من المنطقة العربية وبقية العالم حيث تم تصميم الملتقى علي ان يكون محور اهتمام رؤساء شركات ومصنعي الأسمدة، والمدراء التنفيذيون والإداريون، المدراء العامين، مديري التسويق والتجارة.. وكبار الاقتصاديين وعلماء الزراعة، الاستشاريين، معاهد البحوث، المستثمرين، المنظمات الإقليمية والدولية المتعلقة بتصنيع وتجارة الاسمدة.

وأضاف خيري ان الملتقى سيجتمع فيه عدد كبير من رجال الأعمال المتخصصين في صناعة وتجارة الأسمدة، والخبراء المتخصصين في اقتصاديات الصناعة، وسيتضمن الملتقى محاضرات تتحدث عن التحديات الكبيرة التي ستواجه صناعة الأسمدة في العالم العربي بنظرة شمولية خاصة في ظل جائحة كورونا وما سيؤول إليه في استخدام الأسمدة لضمان زيادة الانتاج من الرقعة الزراعية لوحدة مساحة الأرض، ومساهمات المجتمع العربي في مكافحة الجوع وضمان استمرار سلة الغذاء العربية.

يشهد الـملتقى مـعرضـاً صناعيا “افتراضياً”، يشارك فـيه عـدد مـن الشـركـات العربية والأجنبية ذات الـصلة بـصناعـة وتـجارة وشـحن الأسـمدة وذلـك مـن مـختلف دول الـعالـم حيث تـقوم ھـذه الشـركـات بـعرض أحـدث الـمنتجات فـي مـجال صـناعـة الأسمدة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض