«أورنج مصر» تنوع محفظتها الاستثمارية في قطاع الاتصالات وتعتزم ضخ 4 مليارات جنيه 2021

تركز شركة «أورنج مصر» على تعزيز خدمات الجيل الرابع وتنويع محفظتها الاستثمارية في القطاع التكنولوجي، إلى جانب تعزيز شبكتها وعدد الأبراج لتقوية الشبكة، عبر ضخ أكثر من 4 مليارات جنيه خلال 2021 كاستثمار مباشر، يأتي مدفوعًا بثقة الاستثمارات الفرنسية في الاقتصاد المصري، حيث بلغ إجمالي حجم محفظة الشركة منذ تدشينها وحتى الآن أكثر من 65 مليار جنيه.

وقال أيمن أميري نائب الرئيس التنفيذي لشركة «أورنج مصر» للقطاع التكنولوجي، إن الشركة  تستهدف الحفاظ على حصتها السوقية عبر تحديث الشبكات وتقديم خدمات متكاملة، بالإضافة إلى التنوع في باقات العروض لتتناسب مع العملاء.

وذكر أن عدد العملاء في مصر لا يشهد زيادة واضحة، مضيفا أن خطة الشركة خلال الفترة المقبلة تركز على القرى والنجوع الكائنة في الدلتا والصعيد، وتعزيزها بالشبكات وخدمات البيانات.

وأوضح أميري أن إجمالي عدد محطات شركة أورنج يبلغ  8000 محطة منها 1000 محطة تم إنشائها خلال ما يقرب من عام،  مضيفا أن 70% من اجمالي المحطات يدعم تكنولوجيا الجيل الرابع.

ومن جانبه قال هشام مهران نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال، إن أورنج لديها رؤية بعيدة المدي عن قوة الاقتصاد المصري، مشيرا إلى  تتدفق الاستثمارات الفرنسية لمصر نتيجة مقومات جذب الاستثمار في ظل جهود الدولة لتهيئة المناخ الملائم والبيئة التشريعية الداعمة له، وقد بلغت استثمارات اورنج منذ انطلاقها حتى الآن 65 مليار جنيه.

وأضاف أميري أن الشركة تستثمر حوالي 4 مليارات جنيه سنويا لصالح تحديث وتطوير الشبكة، إلى جانب مخصصات أخرى متعلقة بقطاع تكنولوجيا المعلومات، وجميعها تصب في صالح تحسين جودة الخدمة ودعم تكنولوجيا الجيل الرابع، منوها اعتزام اورنج تنويع المحفظة الاستثمارية في عدة مجالات لتحقيق معدلات نمو مقبولة على مستوى الإيرادات والأنشطة التشغيلية، عبر زيادة استثماراتها في مجال البيانات الرقمية والخدمات المالية.

وقامت الشركة هذا العام بتوجيه ما يقرب من 80% من محفظة استثماراتها السنوية لمجال نقل البيانات وتغطية معظم المناطق وبناء محطات عديدة في مختلف المحافظات، لضمان أعلى معايير التأمين والجودة وامتصاص الزيادات المفاجئة في الطلب المتنامي على خدمة البيانات بجانب قدرة الشركة على الاستغلال الأمثل لتلك الترددات وتوزيعها بشكل ذكي بما ساهم في توزيع الضغوط بشكل سريع وفعال.

وأكد أميري أهمية خدمات نقل البيانات والانترنت عبر المحمول حيث تبلغ نسبة العائد من خدمات الانترنت حوالي 32% من العائد الكلي، كما تصل نسبة من يستخدمون الانترنت عبر المحمول إلى 50% .

من ناحية أخرى تركز أورنج على تجهيز فرق الطوارئ على مستوى الجمهورية للتعامل مع أي عطل بالشبكة ناتج عن سوء الأحوال الجوية أو غيرها، بجانب تأمين مصادر الكهرباء التي تخدم السنترالات والأبراج والمحطات الحيوية المجهزة بمولدات كهرباء احتياطية مع التأكيد على ملئ خزانات الوقود الخاصة بالمولدات.

ووصف أميري تقرير الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حول جودة الخدمة بأنه (يمتاز بالشفافية حيث يضع رضا العملاء في المقام الأول كما أن تلك التقارير تساعد الشركات على تقديم خدمة أفضل)، متابعًا أن التقرير أظهر أن «أورنج» نجحت في الحفاظ على صدارة مشغلي الاتصالات من حيث خدمات نقل البيانات «الداتا».

وأكد أن استراتيجية الشركة تركز على التواجد بجانب العملاء حيث بلغ عدد متاجرها على مستوى الجمهورية ما يزيد عن 800 متجر.

من جانبه أشار هشام مهران نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال إلى نجاح «أورنج»  في التحول إلى الربحية مجدداً بعد حوالي 10 سنوات من الخسارة وحققت معدل نمو سنوي في الإيرادات حوالي 7%، موضحًا أنها واجهت بعض التحديات التي طرأت نتيجة تفشي كورونا منها صعوبة استيراد الأدوات والمستلزمات لبناء المحطات، ولكن استطاعت التعامل مع هذه المتغيرات بفضل مساندة الحكومة من ناحية في تسهيل الإجراءات وسلاسة سياسات عمل الموردين.

تابع “تستمر أورنج مصر في تنفيد خطط عاجلة بسرعات غير مسبوقة لزيادة سعات الدوائر المحلية والدولية لضمان عدم تأثر الخدمة والحفاظ على ريادتها كأسرع مشغل لخدمات البيانات في مصر”.

ولفت مهران إلى أنه بالتزامن مع الموجة الثانية المتوقعة من جائحة «كورونا» فإن الشركة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والإحترازية الفعالة للحد والوقاية من انتشار الفيروس.

وأكد أن كافة الشركات والقطاعات الاقتصادية، تأثرت بالجائحة ومن بينها «أورنج» وبفضل استعدادات الشركة الكامل من قبل الجائحة للخدمات الرقمية تمكنت من تسخير جميع إمكانياتها التكنولوجية لتقديم أحدث الحلول الرقمية لمساعدة العملاء.

وأوضح مهران أن «أورنج» تركز على التوسع في خدمة التحول الرقمي وتعزيز خدمات المعاملات المالية مما يتوافق مع المستجدات العالمية في تحديث الخدمات الإلكترونية والتي ستساهم في التحول إلى مجتمع لا نقدى عبر توفير خدمات دفع المرتبات لشركات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية من خلال أنظمة «أورنج كاش» التي توفر العديد من التعاملات المالية عبر المحمول، مثل: (تحويل الأموال بين الأفراد وشحن الرصيد، دفع فواتير المحمول، وفواتير الكهرباء و المياه).

أضاف أن الشركة دعمت قطاعات أخرى في التحول الرقمي منها العملية التعليمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عبر منصة تستطيع من خلالها المدارس والجامعات إدارة موارد الهيئات التعليمية التابعة لها، حيث قامت بتوفير خدمات الاستضافة والبنية الأساسية السحابية وفيما يتعلق بالخدمات الصحية، وفرت أورنج مصر حل رقمي لنظام المعلومات الصحية والذي سيتم الاعلان عنة خلال المعرض.

وتابع أن ذلك بجانب الاستثمار في مشاريع المدن الذكية والتي تتميز بها أورنج من خلال Orange Business Services OBS ، أحدى شركات مجموعة أورنج، كما تعد صاحبة الحصة السوقية الأكبر في خدمات Triple Play التي توفر الإنترنت فائق السرعة والقنوات التلفزيونية الرقمية عالية الوضوح والهاتف الثابت، وقدمت الشركة مؤخراً حلول المدن الذكية لتطوير نظام النقل الذكي ويدعم التشغيل الالي لجميع خدمات الطرق.

وأوضح مهران أن اورنج قدمت العديد من الخدمات لقطاع المدن الذكية عبر شراكات مختلفة، كان أبرزها مع العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يجري الآن بناء مركز معلومات الذي من المتوقع أن يكون من أكبر المراكز في الوطن العربي وأفريقيا، باستثمارات تزيد عن 135 مليون دولار، ويهدف إلى تعزيز البيانات واستضافة جميع منصات المدن الذكية التابعة للعاصمة الإدارية بطريقة مؤمنة ومتكاملة.

تابع “نحن بصدد الانتهاء من التصميمات الأخيرة لمركز البيانات على أن يتم البدء في توريد وتركيب الخوادم الرئيسية والشبكات الخاصة بالمرحلة الأولى من المشروع بمجرد الانتهاء من قبول التصميمات لتلك المرحلة”

وأكد على أن التحدي الذي يواجه سوق الاتصالات هو التوسع في خدمات البيانات خاصة مع النمو المتضاعف في استخدامها خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى التوسع في الاستثمار في الخدمات المالية الرقمية وتوفير التطبيقات الداعمة لأنظمة عمل المدن الذكية، وتقديم حلول مبتكرة، وإتاحة الخدمات الذكية بما يساهم في الدفع قدماً بعمليات الشمول المالي، مشددًا على أهمية العمل على التطوير الدائم للبنية التحتية حيث أنها أساس صناعة الاتصالات.

وعن خطط الشركة للمسئولية المجتمعية قال  نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال إن اورنج وجهت مخصصاتها لمواجهة الآثار السلبية الاقتصادية من فيروس كورونا حيث قامت بتوجيه مساعدات لدعم الفئات الأكثر تضررا، حيث بلغ أعداد المستفيدين الى أكثر من 500 ألف، بالإضافة إلى مدارس اورنج المجتمعية فى 6محافظات ورعاية 55 مدرسة مجتمعية فى 4 محافظات و10 مراكز رقمية للمرأة يتم تدريبهم فيها على كيفية عمل دراسة جدوى لمشروعات صغيرة وكيفية تسويقها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وهناك بالفعل حوالى 280 مشروع تم تنفيذهم، كما تمتلك 5 معامل تصنيع للشباب (Solidarity Fab Labs) فى 5 محافظات وهي اسماعلية و أسوان و أسيوط و المنصورة و الشرقية و عدد المستفيدين سنويا حوالى 15 ألف شاب.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض