حفلة 1200

«إيفا فارما» تستهدف وصول إنتاج مثائل أدوية الأنفلونزا الموسمية لـ 100 ألف عبوة خلال أيام

تستهدف شركة إيفا فارما وصول إنتاجها المحلي من مثائل دوائي “هيدروكسي كلوروكوين “، و”التاميفلو” لعلاج الأنفلونزا الموسمية لنحو 100 ألف عبوة خلال أيام قليلة، وطرحها بأسعار أقل كثيراً من الأسعار المتداولة بالسوق المحلية والعالمية حاليا و بكميات تكفي احتياج مرضى كورونا و الانفلونزا الموسمية في مصر و الخارج.

وقال د. رياض أرمانيوس العضو المنتدب للشركة، أن أولى الأدوية الجديدة التي تعمل “إيفا” على إنتاجها، هو “هيدروكسي تويد”، وهو مثيل دواء “هيدروكسي كلوروكوين”، والثاني هو دواء “تاميلافير”، وهو مثل دواء “التاميفلو”.

وأوضح أن إنتاج تلك الأدوية على أرض مصر، بأعلى مستويات الجودة العالمية، و بكميات تكفي احتياجات المرضى المصريين يمثل دعماً رئيسياً لجهود الدولة المصرية في مواجهة الفيروس، ودعماً من “إيفا” للمريض المصري في إحدى أصعب المحن الصحية في العصر الحديث.

وأضاف أرمانيوس أن الشركة قد انتهت من تصنيع نحو 22 ألف عبوة من “هيدروكسي تويد”، كما تستعد لإنتاج أكثر من 20 ألف عبوة أخرى خلال أيام، كما أنها انتجت قرابة 10 آلاف عبوة من “تاميلافير”، وتستعد لإنتاج قرابة 50 ألف عبوة خلال الأيام القليلة المقبلة أيضاً.

وذكر أن شركته ستعمل على توفير تلك العلاجات للاستخدام المحلي في مصر، بالإضافة للتصدير لعدد من البلدان حول العالم.

وكانت “إيفا فارما”، من أوائل شركات الأدوية في إنتاج دواء “رمديسيفير” في العالم بالتعاون مع شركة “جلياد ساينسز”، كما عملت على إنتاج العديد من الأدوية المُساهمة في مواجهة الفيروس، سواء كانت أدوية مضادة للفيروسات، أو أدوية مُقوية للمناعة، أو أدوية مساعدة في علاج “كوفيد -19″، مثل العلاجات المُضادة لتجلط الدم.

وأكد أرمانيوس حرص شركته على إنتاج حزمة متكاملة من العلاجات والأدوية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا المستجد، مشيراً إلى أن جهود الشركة في إنتاج العلاجات المستخدمة في علاج الحالات البسيطة والمتوسطة والحرجة المُصابة بالفيروس.

وكانت د. جيهان العسال، أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس ونائب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد بوزارة الصحة والسكان، قد أكدت وجود نتائج إيجابية لدواء “هيدروكسي كلوروكوين ” في علاج الحالات البسيطة والمتوسطة من المصابين بالفيروس، ومن ثم لم توقف الدولة المصرية استخدامه كما لجأت بعض الدول.

وأوضحت خلال ندوة علمية عُقدت تحت رعاية “إيفا” خلال شهر أغسطس الماضي لتوعية الأطباء حول “فيروس كورونا”، أن “اللجنة العلمية” كانت تستخدم “تاميفلو” خلال موسم انتشار “الانفلونزا الموسمية”، لتشابه أعراضها مع أعراض فيروس كورونا المستجد، وهو ما أتي بنتائج إيجابية في علاج العديد من الحالات المشتبه في إصاباتها بكورونا.

وأكد الدكتور حسام حسني، في تصريحات صحفية سابقة له، أن “اللجنة”، بصدد إضافة “التاميفلو” للبروتوكول العلاجي لمواجهة كورونا في الفترة المقبلة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض