«مصر السيادي»: إنشاء 4 صناديق فرعية للاستثمار بالقطاعات ذات الأولوية

أعلن أيمن سليمان الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، عن إطلاق 4 صناديق استثمار فرعية تستهدف عدد من القطاعات التي تتمتع بفرص استثمارية وذات الأولوية لخطط الدولة نحو التنمية الشاملة.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال عبر تقنية الفيديو كونفرانس بعنوان:« صندوق مصر السيادي .. اكتشاف الفرص» بمشاركة الدكتور عمرو حسنين، رئيس شركة الشرق الأوسط للتصنيف الائتماني «ميرس».

وقال إن القطاعات المستهدفة للصندوق تتمثل في قطاعات الخدمات الصحية ، البنية الاساسية ، التصنيع الغذائي والزراعي، بالإضافة الى قطاع الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية.

وأشار سليمان إلى أن الصناديق السيادية علي مستوي العالم تلعب دور القوى الناعمة، حيث تساهم في زيادة الثقل السياسي للدول وان يكون لها دوراً مؤثر في مجتمع البيزنس ولدى متخذي القرار.

ونوه إن هناك 49 صندوق سيادي حول العالم مملوك لعدة دول، مثل النرويج وفرنسا وتهدف إلي استثمار أموال التأمينات والمعاشات للحفاظ على الأجيال القادمة.

وأوضح سليمان أن الصندوق السيادي المصري هدفه كغيره من الصناديق السيادية العالمية الحفاظ على ثروات الأجيال القادمة، بجانب هدف رئيسي وهو تحفيز الاستثمار المباشر.

وأكد أن مصر حققت خلال ٥ سنوات الماضية معدل نمو مرتفع بعد تنفيذها لبرنامج قوي للإصلاح الاقتصادي والتي نجحت الدولة من خلاله في كسب ثقة الاستثمار الأجنبي غير المباشر في سندات وأذون الخزانة.

وذكر سليمان أن الوقت الحالي هو الأنسب لتأسيس الصندوق، بهدف إقامة شراكات مع القطاع الخاص سواء بحصة أقلية أو أغلبية، خاصة وأن مصر تمتلك مزايا تنافسية قادرة على جذب رؤوس الأموال.

وأكد أن استراتيجية الصندوق السيادي ترتكز على تحقيق استثمارات مربحة ومستدامة، مع خلق فرص عمل جديد، وزيادة موارد الدولة من العملة الأجنبية سواء من خلال زيادة الصادرات أو منتجات بديلة لمستوردة.

ولفت إلى أن قطاع الملابس الجاهزة لديه فرص تنافسية من خلال إحياء هذا القطاع بداية من زراعة القطن وإنتاج الغزول والملابس.

من جانبه شدد د. عمرو حسنين، رئيس شركة الشرق الأوسط للتصنيف الائتمانى «ميرس»، علي ضرورة دخول صندوق مصر السيادي في تمويل وإقامة المشروعات ذات الأولوية لخطط الدولة في التنمية والمشروعات غير التقليدية والتي لا يستطيع رجل الأعمال أن يقوم بتنفيذها.

وأكد الدكتور نجاد شعراوي أمين الصندوق بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، علي أهمية الاستفادة من مشاريع التحول الرقمي والبنية التكنولوجية القوية في تطوير أداء عمل صندوق مصر السيادي والترويج لفرص الاستثمار

وأشار إلى أن الدولة المصرية سعت إلى تأسيس الصندوق السيادي المصري عام 2018 بهدف جذب وتشجيع الاستثمار المشترك في الأصول المملوكة للدولة للعمل على زيادة قيمتها وفعاليتها الاقتصادية من أجل تحقيق مزيد من تحسين مناخ الاستثمار وتعظيم مشاركة القطاع الخاص الوطني في التنمية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض