«تحديث الصناعة»: أزمة كورونا سارعت من اتجاه العالم نحو الحلول الرقمية وتعميق التكنولوجيا

أكد د. أحمد فرج مدير برنامج تنمية الصادرات بمركز تحديث الصناعة أن أزمة فيروس كورونا ساهمت في التوجه العالمي نحو الحلول الرقمية وأظهرت الأزمة الحاجة إلى تعميق التكنولوجيا في كافة المجالات الاقتصادية والتجارة الإلكترونية والخدمات.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها غرفة صناعات مواد البناء باتحاد الصناعات تحت عنوان « التوجه العالمي وآليات التحول نحو الحلول الرقمية والتسويق الإلكتروني بالأسواق الداخلية والخارجية للتعايش مع أزمة فيروس كوفيد 19».

وأضاف أن الدول العالمية غيرت من أولوياتها ومفهومها للاكتفاء الذاتي حتي أصبحت الصناعات الغذائية والأدوية والصحة ذات أولوية للأمن القومي.

وأشار فرج إلى أن تبعات جائحة كورونا كشفت عن توجه جديد لاستخدام التكنولوجيا والتطبيقات والحلول الرقمية في تنفيذ كافة المهام وتقديم الخدمات والتكييف مع الأزمات بالاعتماد على التحول الرقمي والميكنة.

ونوه بأن توجه الأفراد والشركات في التوسع في استخدام التكنولوجيا، سرعت من وتيرة تحول العالم الي الرقمنة.

وتابع أن نحو 42% في العالم يستخدمون تكنولوجيا المعلومات في أعمالهم واتصالاتهم الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى خطة للتوسع محلياً والأسواق التجارية الدولية في كيفية استخدام التكنولوجيا وتسخيرها وتحقيق أقصي استفادة منها لتنفيذ خطط الشركات في الإنتاج والمبيعات والمشتريات وإدارة الأعمال والموظفين.

وذكر فرج أن مصر من بين الدول التي اولت اهتماما كبيراً بالتجارة الإلكترونية من خلال الاستثمار في تقوية البنية التحتية التكنولوجية، وإقرار قانون خاص للتجارة والمعاملات الإلكترونية.

ولفت إلى أن توجه مصر نحو التوسع في إطلاق مشروعات الميكنة والتحول الرقمي ساهمت في تيسير التجارة الإلكترونية حيث تقدمت مصر 13 مركز في مؤشر التجارة الإلكترونية وأصبحت رقم 102 علي مستوي العالم.

واستعرض آليات تنفيذ استراتيجية التسوق الالكتروني الناجح وكيفية حماية العمليات التجارية الرقمية والمحتوي التسويقي والرقمي وبيانات المتعاملين والشركات.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض