«365 إيكولوجي»: «كورونا» فرضت على تصميم المباني الالتزام بالتكنولوجيات الذكية

قال المهندس أسامة بخيت المدير العام لشركة «365 إيكولوجي» للحلول الذكية، إن التغيرات التي فرضتها جائحة «كورونا» على قطاع التشييد والعقارات تسببت في لجوء الكثير من الشركات للاعتماد على التطبيقات الذكية في المباني الجديدة، لاسيما فيما يتعلق بحلول الطاقة الذكية، والخدمات المتكاملة في المباني.

وأكد في حوار خاص لـ”أموال الغد” أنه على الرغم من الصعوبات التي واجهت السوق خلال الفترة الماضية، فإن العديد من القطاعات شهدت معدلات نمو جيدة مدعومة بالتحول الرقمي الذي تشهده الدولة خلال الفترة الحالية وتطبيقاته على كافة قطاعات الدولة الأخرى، مبينًا أن شركته تدرس حاليًا المشاركة في مبادرة «فرصتنا رقمية» التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤخرًا لإتاحة المشروعات التكنولوجية والفرص الاستثمارية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة على حد السواء وباستثمارات متوقعة حوالي 900 مليون جنيه.

ساهمت أزمة كورونا في إحداث العديد من التغيرات في كافة القطاعات ومنها القطاع العقاري والتشييد…فكيف ترى أبرز التغيرات التكنولوجية التي ستطرأ علىعملية التنفيذ والتصميم للمشروعات العقارية؟

ستظهر أبرز التغيرات بشكل كبير في التصميمات، والتي سيتم فيها مراعاة الأسس المستحدثة من أجل التباعد الاجتماعي وتقليل نسب الإشغال بالمباني بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى زيادة نسب التهوية في المباني عن المعدل المعتاد والتركيز بشكل كبير على أنظمة تنقية وتعقيم الهواء.

وما هو دوركم في هذه التغيرات المرتقبة، وتوقعاتكم لسرعة حدوثها وتقبل المطورين والمقاولين وكذلك العملاء لها؟

دورنا يكمن في مراعاة الأسس التصميمية المستحدثة وتقديم الاستشارات الهندسية لمصممي العقارات الجديدة وأيضاً لمشغلي العقارات الحالية،وتوفير حلول الطاقة المناسبة في حدود توصيات الأكواد الجديدة مع مراعاة أن تكون بأقل تكلفة تنفيذ وتشغيل ممكنة.

ما هي طبيعة الدور الذي تقوم به شركة إيكولوجي والخاصة بإنشاء حلول للطاقة الذكية؟

تلعب الشركة دوراَ محوريا كمقدم للحلول المستخدمة في التصميمات بالسرعة والكفاءة اللازمين لإنجاز أعمال المشروعات في أسرع جدول زمني وبأعلى كفاءة ممكنة، كما تساهم الشركة في أعمال التصميم سواء بإنشاء التصميمات في بعض المشروعات أو بتقديم الدعم الفني اللازم للمصممين والمنفذين للمشروعات.

ما هي طبيعة الحلول التكنولوجية التي تقدمها الشركة لعملائها في المشروعات المختلفة؟

تقدم الشركة كل الحلول المتعلقة بمجال التبريد والتكيف والتدفئة والتهوية لمختلف المشروعات بشرط أن تكون الأنظمة المستخدمة في الحلول تدعم استدامة الطاقة وبأقل تكاليف تنفيذ وتشغيل وأيضا أقل تأثير سلبي ممكن على البيئة.

ما هو عدد عملاء الشركة، وما هي مستهدفاتها لزيادة عدد العملاء؟

وصل عدد عملائنا الحاليين الى 65 عميل، وما زلنا نضم عملاء جدد الى محفظة اعمالنا بمشاركتنا في المشاريع المختلفة الجديدة.

ما هي أبرز ملامح الخطة التوسعية للشركة خلال الفترة المقبلة؟

نعمل خلال الفترة القادمة على أن تكون استثماراتنا في عدد من شركاتنا الشقيقة والتي تعمل على اتجاهات مختلفة من المجال وتتناسب مع رؤية مصر لعام 2030 والتي تستهدف التركيز على الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية لتحسين أسباب العيش للمجتمعات المحيطة، سيكون هناك استثمارات في شركتنا الشقيقة ECO IFM المتخصصة في إدارة المرافق الذكية، أيضا سنتجه إلى واحدة من شركاتنا الجديدة المهتمة بال Life safety and water technologist والاتجاه الأخير هو الاستثمار في شركة ثالثة متخصصة في مجال المباني الذكية وIOT

ما هي المشروعات الحالية التي تقوم بها الشركة؟

تم تنفيذ عدد كبير ومهم من المشروعات خلال الفترة الماضية في قطاعات مختلفة، لماتشهده مصر الأن من اهتمام في مجال البناء، من اهمها مساهماتنا في مشروعات قطاع التعليم مثل مشروع جامعة السويدي، والجامعة الاوربية في العاصمة الادارية الجديدة والاكاديمية البحرية بمدينة العالمين الجديدة،و في قطاع البنوك ساهمنا في عدد من المشاريع مثل تطوير بنك فيصل وبنك مصر وبنك تنمية الصادرات بالإضافة إلى بنك القاهرة.

ليس ذلك فحسب ساهمنا أيضاً في قطاع الصحة من خلال عملنا أيضا في مشروع مستشفى دارالطب وفي قطاع الأعمال حيث أنجزنا عدد من أهم المشاريع مثل مشروع مباني شركة امازون وموانئ دبي.

هل تشارك الشركة في تطوير البنية التحتية المعلوماتية والذكية في العاصمة الادارية بالتزامن مع اقتراب نقل الوزارات والهيئات الحكومية؟

قمنا بالمشاركة في عدد من المشروعات الواقعة في العاصمة الإدارية الجديدة وكان النصيب الاكبر لقطاع التعليم مثل مشروع جامعة السويدي، والجامعة الاوربية

كيف ترى تأثير اجراءات التحول الرقمي الحالية في تطوير المشروعات وتبني الحلول الذكية في البناء؟

الجميع الأن يتجه إلى الحلول التكنولوجية الذكية التي تتيح أفضل سبل التوفير في استهلاك الطاقة، والحلول التي تمكنهم أيضاً من السيطرة على نظام التشغيل، حيث أن التحكم العالي في النظام هو أكثر الطرق فاعلية لتحقيق الاستهلاك الاعلى كفاءة للطاقة، وهذا لأنه يجعل أنظمة التشغيل تعمل طبقا للاحتياج دون اي هدر للطاقة وهذا ما تحققه الانظمة الذكية لأنها تستطيع التعرف على طبيعة مستخدم المبنى ومن ثم يتم تفعيل نظام التشغيل على هذا الأساس.

بمعنى أنه إذا كانت هناك غرفة اجتماعات مصممة للعمل بنظام تشغيل ذكي، سيتمكن النظام من التعرف على وجود أفراد داخل الغرفة وعليه يتحكم في مستوى الاضاءة والتحكم في تشغيل التكييف وتغيير درجاته حسب تواجد الأشخاص بالغرفة، وبالتالي كلما زادت درجة ذكاء المبنى، يكون النظام قادر على الفهم والتعلم وبالتالي التنبؤ بسلوك المستخدم وعليه تصبح لديك القدرة على التحكم في النظام بشكل مميكن وبالتالي نصل إلى توفير الكهرباء.

أطلقت وزارة الاتصالات مبادرة فرصتنا رقمية بمشروعات قيمتها ٩٠٠ مليون جنيه هل تخططون للمشاركة في اي من تلك المشروعات؟

ندرس المشاركة في المبادرة والتي من شأنها أن تسهم في تحريك السوق بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، ولم نقرر بعد المشروعات التي سنتنافس عليها.

ما هي الشركات الموردة للحلول التي تتعاملون معها؟

تتعامل الشركة مع عدد من الشركات مثل (LG, SABIANA, Thermocold) على صعيد استخدام الأنظمة المصنعة من قبلهم وتوظيفها التوظيف الأمثل في حلول الطاقة المقدمة للتمكن من مواكبة وتحقيق أعلى معايير الطاقة داخل المباني

ما هي أبرز القطاعات التي يتم إمدادها بالحلول الخاصة بالشركة؟وما أكثرها تأثرا بجائحة كورونا؟

تمد الشركة مختلف القطاعات وخاصة قطاع المباني التعليمية (الجامعات) والمباني السكنيةوالتجارية بحلول الطاقة المستدامة،وحاليا يتم العمل على امداد قطاع المباني الصحية بالحلول المبتكرة والمناسبة لكل مشروع على حدة.

يتم الاهتمام الان بمشاريع القطاع الصحي والاجتماعي باعتبارهما أكثر القطاعات تأثراً بجائحة كورونا.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض