«بيع فودافون» … توقعات بخفض سعر الصفقة بنسبة 30%

توقع عمرو الألفي رئيس قطاع البحوث بشركة «برايم لتداول الأوراق المالية» خفض قيمة استحواذ شركة الاتصالات السعودية STC على 55% من شركة «فودافون مصر» بنسبة 30% من القيمة المعلنة بحوالي 2.39 مليار دولار، لتصل إلى 1.67 مليار دولار.

وأرجع الألفي في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد” النسبة المتوقعة للخفض، وفق النسب المعلنة لتراجع سهم الشركة العالمية منذ الإعلان عن الصفقة في 29 يناير الماضي، موضحًا أن حجم التراجع في سهم «فودافون العالمية» تدنى بنسبة 31% منذ وقتها.

وتسعى شركة الاتصالات السعودية تخفيض عرض الشراء غير الملزم لحصة 55% من شركة فودافون مصر والذي أعلنت عنه للمرة الأولى في فبراير الماضي بقيمة 2.39 مليار دولار وفقا لوكالة بلومبرج.

وأشار الألفي إلى أن التخفيض المتوقع يرجع إلى رغبة الشركة السعودية في الاستفادة من تدني أسهم الشركات بصفة عامة إثر جائحة «كورونا» وتأثيرها الواضح الذي تسبب في تباطؤ الاقتصاد العالمي، مبينًا أن الحديث عن تخفيض السعر المعلن يؤكد على رغبة   STC في الاستحواذ على حصة الأغلبية في فودافون مصر، وأنها إذا أرادت التراجع عن عرض الشراء بسبب الجائحة لتراجعت ولم تبدي رغبتها في التأجيل لأكثر من مرة.

وفي يناير الماضي أعلنت شركتا الاتصالات السعودية stc وفودافون العالمية عن توقيع مذكرة تفاهم لبيع محتمل لحصة فودافون العالمية البالغة 55% في فودافون مصر إلى شركة الاتصالات السعودية، مقابل 2.39 مليار دولار.

أعلنت شركة الاتصالات السعودية stc، عن تمديد مذكرة التفاهم الموقعة مع “مجموعة فودافون” للمرة الأولى في إبريل الماضي،  بغرض الاستحواذ على حصتها في شركة “فودافون مصر” والبالغة 55%، لمدة 90 يوماً ابتدءًا من تاريخ التوقيع، نظرًا لجائحة فيروس كورونا، ثم في يوليو أعلنت (STC) عن تمديد مذكرة التفاهم الخاصة بشراء 55% من شركة فودافون مصر لمدة 60 يومًا جديدة بسبب كورونا.

لفت إلى أن STC لديها خطة للتوسع في السوق الإفريقية و تمثل «فودافون مصر» فرصة جيدة لخططها التوسعية نظرًا إلى أن السوق تمثل أحد أكبر الأسواق الإفريقية، كما أنها تحقق نتائج مالية جيدة تؤكد على فرص نموها وقدرتها على تحقيق عائد استثماري مرضي للجانب السعودي.

من ناحية أخرى تمثل الصفقة فرصة جيدة لتحقيق استراتيجية «فودافون العالمية» للتخلص من وحداتها خارج الأسواق الأوروبية ووسط وجنوب إفريقيا عن طريق بيع وحدتها التابعة في الشرق الأوسط المتمثلة في «فودافون مصر».

نوه الألفي إلى أن تخفيض السعر المعلن يفتح الفرصة أمام الشركة «المصرية للاتصالات» المالكة لـ45% من «فودافون مصر» لتقديم عرض أفضل للشراء، والاستحواذ على كامل أسهم الشركة.

من جانبها قالت الشركة المصرية للاتصالات، في بيان سابق لها إن موقفها من صفقة الاستحواذ المحتملة لشركة الاتصالات السعودية STC على حصة شركة فودافون العالمية في فودافون مصر يتحدد في 3 اختيارات رئيسية.

وأضافت الشركة أنها لديها قناعة تامة بأن اتفاقية المساهمين الحالية والقوانين تتيح لها تنفيذ العديد من الاختيارات الاستراتيجية والمتضمنة إما الحفاظ على حصتها الحالية بشركة فودافون مصر أو شراء الحصة المتبقية من شركة فودافون العالمية أو بيع حصتها الحالية في شركة فودافون مصر.

وأكدت الشركة في نتائج أعمالها نصف السنوية أنها مستمرة في متابعة تطورات الصفقة عن كثب، نظرا لأهمية استثمارها في شركة فودافون مصر.

وتابعت أنها تعمل مع مستشاريها للوقوف على كافة البدائل المتاحة وتقييمها في ضوء حقوقها في الصفقة المحتملة والتي تشمل،  حق الشفعة المكفول لها في اتفاق المساهمين والنظام الأساسي لشركة فودافون مصر،  حق قبول عرض شراء إجباري وفقا لخطاب الهيئة العامة للرقابة المالية بسريان الباب الثاني عشر من اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال رقم 95 لسنة 1992 الخاص بعروض الشراء بقصد الاستحواذ، إضافة إلى أي حقوق أخرى تكفلها لها القوانين المصرية ذات الصلة واتفاق المساهمين.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض