وزير التعليم: منظمات دولية فى 52 دولة طلبت من مصر الحصول على بنك المعرفة

قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن الحكومة تدرس الأن سيناريوهات المنظومة التعليمية بالعام الدارسي الجديد، والتي من المقرر أن تبدأ في سبتمبر المُقبل، خصوصا أن موضوع كورونا ” واضح انه مستمر ومش مشكلة وقتية، مضيفا أن كل الدوشة الآن على الثانوية العامة، ولكن السؤال الأهم الآن، المدارس هترجع فى سبتمبر المُقبل، هنعمل إيه فى التعليم السنة الجاية، وهنعقم الطلاب إزاى خصوصا أن بوابة التعقيم الذاتى الواحدة تكلفتها 30 ألف جنيه؟

وأكد شوقى أن العالم بعد جائحة كورونا مختلف، مشيرا إلى أن هناك جانب إيجابى خصوصا أن المنصة الإلكترونية الآن يمكن الاستفادة منها لتقسيم العملية التعليمة من خلالها بين التعليم بالمدرسة والتعليم أون لاين وبالتالي تخفيف الضغط على الفصول والمدارس، لافتا إلى أن بنك المعرفة شهد خلال شهر مايو وحده نحو 80 مليون مشاهدة، وأن الطلاب وأولياء الأمور عندما اضطروا للدخول على بنك المعرفة اكتشفوا أن فيه ثروة غير مستغلة، موضحا أن هناك منظمات دولية بـ52 دولة طلبت من مصر الحصول على بنك المعرفة لاستخدامه بعد نجاحه فى الأزمة الأخيرة.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، المنعقد اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور حسين عيسى رئيس اللجنة، لمناقشة مشروع موازنة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، فى ضوء مشروع الموازنة العامة للدولة ومشروعات موازنات الهيئات العامة الاقتصادية ذات الصلة للسنة المالية 2020/2021، وذلك بحضور الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى.

وأشار شوقى إلى أن الأزمة الأخيرة اضطرت الوزارة لاستحداث نظام جديد لتقييم نحو 15 مليون طالب، موضحاً أن هذا الأمر ساعد جدا خلال الفترة الماضية، خصوصا فى زرع ثقافة جديدة داخل الطلاب لا تعتمد علي مجرد الحفظ والإجابة على الأسئلة فى الامتحان، لافتا إلى أن هناك الأن منصة افتراضية للتعليم داخل 55 ألف مدرسة بها فصول افتراضية ويشارك من خلالها 15 ألف طالب ومعهم على نفس المنصة أولياء الأمور والمعلمين، يتشاركون جميعا في المنظومة التعليمة.

وأكد الدكتور أن مصر هى الدولة الوحيدة فى العالم التى يتم إجراء امتحانات فيها فى ظل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، قائلا: “دا مش كلامى دا كلام المؤسسات الدولية، مصر هي الدولة الوحيدة اللي عندها امتحانات فى اللحظة دى، وأمريكا وانجلترا عجزا عن إجراء الامتحانات”، مشيرا إلى أن هناك نحو مليون و200 ألف طالب يؤدون الامتحانات من منازلهم.

واستعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، ما تم فى مسيرة تطوير التعليم خلال ال3 سنوات الأخيرة، لافتا إلى أن تطوير التعليم بدأ عام 2018/2019، موضحا أن أزمة انتشار فيروس كورونا كانت سببا فى تسارع وتيرة التطوير وإحداث طفرات بها، مشيرا إلى أن الكتب الدراسية الخاصة بالصف الثالث الابتدائى فى المطبعة الآن، معلنا أن الوزارة تعمل الآن على بناء المواد الدراسية للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائى.

وأشار إلى أن تجهيز البنية التحتية اللازمة لإدخال التكنولوجيا فى التعليم كانت مهمة صعبة وتمت بمقاومة من البعض، موضحاً أن ما تحقق خلال الأعوام الماضية ساعد على مواجهة الوضع الحالى، وطلاب أولى وتانية ثانوى محظوظين لأن معاهم أجهزة تابلت، والعام القادم ستكون الامتحانات إلكترونية للسنوات الثلاث من المرحلة الثانوية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض