«المجالس التصديرية» تكثف استعداداتها لتعزيز التواجد في أفريقيا و تعويض خسائر كورونا

التصديري للكيماويات يحدد 18 سوق واعد في أفريقيا .. والتصديري للهندسية بعد دراسة باحتياجات وبيانات المستوردين

وضعت المجالس التصديرية أمال كبيرة للتوسع في أعمالها وتعزيز تواجدها بعدداً من الأسواق الواعدة داخل السوق الأفريقية، وذلك للتعويض الجزئي عن الخسائر والتداعيات السلبية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا “كوفيد-19” ، والتي أثرت بشكل كبير على حركة التجارة العالمية خاصة بأسواق الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة .

قال خالد أبوالمكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إنه تم الإنتهاء من صياغة استراتيجية مصغرة لتعزيز التواجد التصديري في 18 سوق محدد داخل القارة السمراء وهي  ” كينيا، الكونغو الديمقراطية، السودان، زامبيا، اوغندا، غينيا الاستوائية، جنوب افريقيا، اثيوبيا، كوت ديفوار، غانا، الصومال،  نيجيريا،  تنزانيا،  انجولا،  الجابون،  السنغال،  الكاميرون،  جيبوتي”.

وشهدت  قيمة التجارة بين مصر والدول الأفريقية تراجعاً بنسبة  7.2% خلال يناير الماضي لتسجل نحو 520.446 مليون دولار في مقابل 560.922 مليون دولار خلال نفس الشهر من 2019.

أضاف أن هناك فرصة كبيرة لنمو صادرات القطاع للسوق الافريقي، حيث تتنوع منتجاته بين سلع وسيطة ومغذية ومدخلات انتاج لكافة القطاعات الانتاجية والزراعية والصناعية فضلا عن المنتجات تامة الصنع التي تباع للمستهلك النهائي مباشرة.

أوضح أن المجلس يسعى للاستفادة من برامج المساندة المقدمة من الدولة الخاصة بالشحن لأفريقيا، بالإضافة إلى الاستغلال الايجابي لمزايا السوق الافريقي من تنوع شرائح الطلب وأذواق المستهلكين ومستويات الدخل ورغبة الدول الافريقية لتعزيز التجارة البينية فيما بينها.

تابع أبو المكارم  أن المجلس يستهدف ايضا الاستفادة من الاعفاءات الجمركية المتاحة بنسبة 100% بين 13 دولة افريقية وذلك من خلال الاتفاقيات التجارية الموقعة بين مصر وهذه الدول مثل الكوميسا، منوهاً أن المنتجات المصرية تلقى رواجا كبيرا في تلك الأسواق، حيث يتم التركيز كل عام على دول بعينها لتحقيق أفضل نتائج.

ومن ناحيتها قالت مها صالح المدير التنفيذي للمجلس التصديري للسلع الهندسية،  أن المجلس  يبحث عن الفرص المتاحة أمام صادرات القطاع خاصة في ظل غياب الصين، مشيرة إلى أنه تم إجراء دراسة تفصيلية حول تحديات المرحلة الراهنة ، حيث  أثبتت أن السوق الافريقي يعد الفرصة المثالية أمام صادرات القطاع خاصة مع توقف السوق الأوروبي الأكثر تضررا من الفيروس.

أوضحت أن  الدراسة أفادت بأن واردات أفريقيا من الصناعات الهندسية بلغت نحو 213 مليار دولار خلال 2018، واستحوذت الصين منها على 25%؛ بنحو 52.7 مليار دولار، في مقابل أن صادرات مصر بلغت نسبتها 0.2% فقط بنحو 448.9 مليون دولار إلى الدول الأفريقية.

وتضمنت الدراسة أهم القطاعات الهندسية التي تستوردها تلك المناطق من الصين تشمل (الصناعات الكهربائية والإلكترونية – أجهزة كهربائية – صناعات فنية وطبية- مكونات سيارات – الطلمبات – المراجل- المحركات – وسائل نقل- آلات ومعدات- منتجات تشغيل معادن- سفن وقوارب).

تابعت صالح أن خطة المجلس للفترة االمقبلة تتضمن زيادة الصادرات للدول الافريقية بشكل تدريحي على 3 مراحل تبدأ بالمنتجات المطلوبة بهذه الأسواق ويوجد بها صادرات مصرية جيدة وتشمل قطاعي الصناعات الكهربائية والإلكترونية والأجهزة المنزلية

نوهت صالح بأن المجلس انتهى من إتاحة قائمة بأسماء وطرق التواصل مع المستوردين في الأسواق الافريقية  لكافة الشركات العاملة في القطاع، بحيث أن من برغب في تصدير منتج معين يقوم بالتواصل مباشرة مع المستورد من أجل سرعة الأداء وزيادة الصادرات.

ومن جانبه علق د. وليد جمال الدين رئيس المجلس التصديري لمواد البناء أن صادرات القطاع بدأت تعاني من النصف الثاني من مارس الماضي في ظل تشديد الاجراءات الاحترازية التي تفرضها الدول لمواجهة فيروس كورونا، مضيفا أنها مازالت مستمرة لعدد من الدول الافريقية ولكن ذلك لا يعوض التراجع الكبير في الأسواق الرئيسية.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض