تخوفات من ارتفاع المخاطر الائتمانية في الأردن حال استمرار أزمة كورونا

قال علي الوزني الرئيس التنفيذي لشركة جي.آي.جي الأردن، إن القلق من استمرار جائحة كورونا لن يكون من تراجع المبيعات نتيجة انخفاض الطلب فقط وإنما ستكون هناك مخاطر أهم وهي المخاطر الائتمانية لدى العملاء وقدرتهم على سداد الاقساط.

وأوضح في مقابلته لرويترز،  أن ذلك يعني زيادة  المخصصات المتعلقة بالمستحقات المشكوك في تحصيلها، وبالتالي تكاليف جديدة على الشركة التابعة لمجموعة الخليج للتأمين.

وذكر الوزني أن الشركة كانت تتوقع نمو أرباحها العام الحالي، ولكنها الآن تعمل على إعادة تقييم الميزانية مع وضع عدة سيناريوهات لأزمة كورونا.

ونوه بأن كافة التوقعات تشير إلى امتداد الازمة   لثلاثة أشهر أو ستة أو 12 شهرا فقط، مؤكدا أن  الأزمة مهما كانت مدتها سوف تترك أثرا على عمليات الشركة.

وأشار الوزني إلى عدم توقعه تحقيق ما تم انجازه خلال العام الماضي، حيث حققت صافي ربح  نحو 5.161 مليون دينار، بزيادة 60.6% عن العام السابق.

ولفت إلى توقف الشركة عن العمل المنتظم منذ شهر نتيجة إعلان حظر التجول، لافتا إلى أنه يتم حاليا العمل عن بعد وكانت الشركة قد انجزت نحو 80% من أعمالها الأساسية خلال الشهر الماضي، وكانت لديها مبيعات.

وأضاف أن هذه المبيعات ليست بنفس القدر الذي تستطيع من خلاله الشركة تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وتوقع الوزني  أن يرتفع الاقبال على التأمين المتعلق بفاقد الربح نتيجة ”توقف الأعمال“ إلى جانب التأمين على الحياة، قائلا” في أي أزمة تحدث في العالم تتغير نظرة العملاء تجاه الطلب على التأمين، كما حصل عندما ارتفع الطلب على تأمين القرصنة الإلكترونية والتأمين ضد العنف السياسي منذ الربيع العربي والتأمين ضد الإرهاب”.

ونوه بزيادة الوعي بالمخاطر  لكن لن يكون سريعا بل سيأخذ وقتا لأن أولويات المؤسسات والأفراد اختلفت والتفكير ينصب على كيفية الصمود أولا والعودة للعمل.

وعن الإجراءات الحكومية بضخ السيولة وتخفيض سعر الفائدة لتخفيف أثر أزمة كورونا على القطاع الخاص، أكد الوزني أنها ”جيدة وإيجابية وتساعد، ولكن مجتمع الأعمال ينتظر المزيد“.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض