تجمهر أهالي قريتين لمنع دفن طبيبة توفيت بفيروس كورونا والشرطة تتدخل

تدخلت عناصر الشرطة في محافظة الدقهلية، لتمكين ذوي إحدى ضحايا فيروس كورونا من دفن جثمانها بعد رفض الأهالي، في قريتين بمسقط رأسها ومحل إقامتها، دفنها في مقابر القريتين خشية التقاط العدوى.

وقال شهود عيان إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي المتجمهرين في قريتي شبرا البهو وميت العامل بالدقهلية.

وقالت مصادر محلية إن فريقا من الإدارة الصحية والوقاية بالمحافظة حضر عملية الدفن.

وتوفيت الضحية وهي طبيبة غير ممارسة للمهنة، عن عمر ناهز 64 عاما، إثر انتقال عدوى الفيروس إليها من ابنتها العائدة من الخارج، بعد أكثر من 3 أسابيع من دخولها مستشفى العزل في 14 مارس/آذار الماضي.

وسبق وأن رفض الأهالي في إحدى قرى محافظة البحيرة، شمال مصر، دفن جثة ضحية للمرض في ظروف مشابهة. وأطلقت مؤسسات صحفية مصرية حملات للتوعية ضد رفض دفن جثامين المتوفين بكورونا ، وضد الإقصاء والتمييز الذي يتعرض له المصابون بالمرض.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض