بي.بي تخفض الإنفاق 25% وتقلص إنتاج النفط الصخري الأمريكي بسبب كورونا

أعلنت شركة  بي.بي يوم الأربعاء إنها خفضت خطة الإنفاق لعام 2020 بنسبة 25 % وستقلص الإنتاج من أنشطتها للنفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة في مواجهة انهيار أسعار النفط بسبب فيروس كورونا.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة برنارد لوني في بيان ”قد يكون هذا أقسى وضع بالنسبة لأنشطة النفط والغاز منذ عقود“.

وأضافت الشركة التي مقرها لندن أنها تخطط حاليا لإنفاق 12 مليار دولار هذا العام، لتنضم بذلك لقريناتها اللاتي أعلنت خفضا بنحو 20 % في الإنفاق السنوي في المتوسط.

وقالت بي.بي في وقت سابق إن إنفاقها في 2020 سيكون ”عند أدنى مستوى“ في نطاق يتراوح بين 15 و17 مليار دولار.

وسيشمل ذلك خفضا بقيمة مليار دولار في الاستثمار بأنشطتها بقطاع النفط والغاز الصخري المعروفة باسم بي.بي.إكس حيث يمكن التحول بين وقف واستئناف الإنتاج بوتيرة سريعة نسبيا، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 50 بالمئة عن مستويات الاستثمار في 2019.

وسينخفض إنتاج بي.بي.إكس بنحو 70 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا في 2020 أي أقل بنحو 14 % عن إنتاجها في 2019 الذي بلغ 499 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا.

كما من المتوقع أن يتراجع إنتاج بي.بي ككل من النفط والغاز.

وستخفض بي.بي أيضا الإنفاق الرأسمالي على أنشطة التكرير والتسويق، أو أنشطة المصب، بمليار دولار.

وهبطت أسهم بي.بي 1.3 بالمئة بحلول الساعة 0900 بتوقيت جرينتش.

وقالت بي.بي إنها تعتزم استحداث تحقيق وفورات في التكلفة بقيمة 2.5 مليار دولار بحلول نهاية عام 2021 عبر رقمنة ودمج أنشطتها. وقال لوني الأسبوع الماضي إن الشركة لن تقلص الوظائف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وتتوقع بي.بي أن تتكبد مخصصات انخفاض قيمة قدرها مليار دولار في الربع الأول من العام، بينما من المتوقع أن يتراجع إنتاج النفط والغاز عن الربع السابق بما يتراوح بين 2.55 و2.6 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض