“حماية المنافسة” ينظم الحفل الختامي لبرنامج التوأمة المؤسسية مع نظيره الالماني والليتواني.. غدا
كتب أمجد علي :
12:24PM 19/03/2017

ينظم  غدا جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية  الحفل الختامي لبرنامج التوأمة المؤسسية من أجل تعزيز وبناء قدرات جهـاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية المصري، بالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي، والمتمثل في كلٍّ من؛ وزارة الشئون الاقتصادية والطاقة بدولة ألمانيا، ومجلس المنافسة بجمهورية ليتوانيا.

سيشارك بالحفل كلٌّ من ريهولد بريندر نائب رئيس المفوضية الأوروبية لدي مصر، ويوليوس جيورج لوى – سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في مصر،و أرفيداس داونور افيتشوس سفير جمهورية ليتوانيا في مصر، ود. كاثرينا بلاث من مكتب الكارتل الفيدرالي بدولة ألمانيا ورئيس المشروع من الجانب الألماني، ود.شاروناس كيسيروسكاس رئيس مجلس المنافسة بجمهورية ليتوانيا، و داليا سالم رئيس القطاع الأوروبي ونائب مدير برنامج دعم المشاركة المصرية الأوروبية.

وقالت د. منى الجرف رئيس الجهاز إن برنامج التوأمة يعد  أحد أهم آليات الدعم الفني التي ينفذها برنامج دعم المشاركة المصرية الأوربية بتمويل من الاتحاد الأوربي، لتطوير عمل المؤسسات والأجهزة بالشكل الذي يجعلها تناظر مثيلاتها في الاتحاد الأوروبي.

ولفتت إلى أن أهمية هذه البرامج تكمن في دوره الفعَّال في مساعدة أجهزة المنافسة بالدول المستفيدة، لاكتساب خبرات جديدة من التجربة الأوروبية والعالمية في مجال المنافسة،وتقليل الفجوة المؤسسية بين الدول، بما يتفق مع هدف خلق بيئة اقتصادية سليمة ومناخ تنافسي يتيح فرص متكافئة لكافة المتعاملين بالسوق.

وأشارت الجرف إلى أن  هذا البرنامج استمر لمدة عامين؛ حيث اكتسب خلالهما الجهاز العديد من الخبرات، بما ساهم بشكلٍ ملحوظٍ في التنمية البشرية للعاملين به، وتركزت أهدافه منذ انطلاقه على رفع كفاءة وفاعلية الإطار القانوني لسياسات المنافسة والعلاقة مع الأجهزة التنظيمية الأخرى، والعمل على التوعية بقانون وسياسات المنافسة.

وأضافت أن جهاز حماية المنافسة يعتزم مراعاة تنفيذ كافة التوصيات التي قدمها خبراء مشروع التوأمة لتوفير البيئة المستقرة للمستثمر وتحقيق تنافسية الاقتصاد القومي ككل، متطلعًا لاستمرار التعاون مع الاتحاد الأوروبي،والذي يعد من أهم وأكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر؛ وذلك لما له من أثر إيجابي على زيادة القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات المصرية في الأسواق العالمية ودعم التجارة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *