“ملتقى بُناة مصر” – وليد جمال الدين : 5 مليار دولار حجم صادرات ” مواد البناء” .. ونستهدف تحقيق نمو 15% بنهاية 2017
كتب أموال الغد :
3:36PM 15/03/2017

 

"الطاقة" و " النقل"  معوقات أساسية في طريق نمو قطاع مواد البناء

السوق الأفريقي واعد لمواد البناء ..و 30% نموا مستهدفا بصادرات القطاع له بنهاية 2017

قال د. وليد جمال الدين رئيس المجلس التصديري لمواد البناء والصناعات المعدنية ، إن حجم صادرات القطاع يسجل نحو 5 مليار دولار سنويا لنحو 100 دولة على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال كلمته بفعاليات الجلسة الرابعة اليوم الثاني من ملتقى بناة مصر الثالث تحت عنوان" قدرة قطاع مواد البناء على تلبية احتياجات المشروعات القومية".

أوضح أنه بالرغم من ارتفاع حجم تصدير مواد البناء إلا أن ذلك لا يؤثر على توفير ما يحتاجه السوق المحلية ، حيث أن الطاقات الإنتاجية المتوافرة في صناعات الحديد والاسمنت والمواد العازلة والسيراميك والرخام تفوق احتياجات المستهلكين المحليين بما يحقق فوائض في الانتاج.

أضاف جمال الدين أن قطاع مواد البناء  يعاني  من عدد من  المعوقات  يأتي على رأسها  " الطاقة والنقل"، موضحا أن عدم ثبات ووضوح سياسة الطاقة خاصة الاستمرار في تسعير الغاز بالدولار في حين تسعر باقي المواد البترولية بالجنيه ، يزيد من صعوبة قيام المصانع بحساب التكلفة خاصة في ظل عم ثبات سعر الدولار بما يضر بالمصانع .

لفت إلى أن ارتفاع التسعير بالنسبة لبعض القطاعات مقارنة بتسعيره في الدول المنافسة  يمثل أيضا مشكلة تؤدي إلى عدم تنافسية المنتجات المصرية سواء خارجيا أو في السوق المحلي وعلى سبيل المثال قطاع الزجاج المسطح يحاسب على 7 دولار للمليون وحدة حرارية في حين أنه يحاسب على دولار أو 1.25 دولار للمليون وحدة في السعودية والجزائر والامارات،لذا لابد من إعادة النظر في تسعير الغاز بالنسبة للصناعات كثيفة الاستهلاك.

نوه جمال الدين إلى أن النقل يمثل مشكلة خاصة في تكلفته حيث أن تكلفة النقل في هذا القطاع تعد مرتفعة وتفوق احيانا سعر المنتجات المنقولة وكذلك أيضا ضعف أسطول النقل الداخلي.

أوضح أن  نظام الكارته  " كارثة" في ظل عدم وجود فئات محددة بقيم ثابتة  في المحاسبة وعشوائية تحصيلها ، بما يؤدي إلى اختلاف قيمة الدفع وفقا للشخص الموجود الكارته ووفقا لرؤيته الخاصة بما يتسبب في عدم القدرة على حساب التكاليف خاصة للسوق الداخلي ، لذا لابد من إلغاء عشوائية الكارتة ووضع أسس ثابته للدفع سواء.

أشار جمال الدين إلى أن المجلس يستهدف تحقيق نموا كبيرا في صادرات القطاع خلال العام الجاري بنسبة 15% على الأقل لكافة دول العالم، خاصة في ظل الفرصة التي اتاحها "تعويم الجنيه" والذي زاد من تنافسية المنتجات خاصة والتي يكون بها نسبة مكون محلي مرتفع.

قال إن السوق الأفريقي يعد واعداً حاليا بالنسبة لصادرات القطاع خاصة وأن هناك بعض الدول التي تحقق نمو عالي مثل نيجيريا والتي يوجد بها طفرة في قطاع المقاولات ودول الكوميسا خاصة كينيا، مشيرا إلى أن المجلس يركز على هذا السوق لتحقيق نمو في صادرات القطاع بنسبة 30% خلال العام الجاري ولكن مع ضرورة حل بعض المشكلات الخاصة بالشحن واللوجيستيات.

أكد جمال الدين على أنه بالرغم من خطة المجلس لمضاعفة صادرات القطاع خلال الفترة المقبلة إلا أن ذلك لن يؤثر على توفير ما يحتاجه السوق المحلي ولن يحدث إي عجز خاصة أن السوق المحلي يحتاج إلى 4-5 سنوات ليستطيع استيعاب الفائض من الطاقات الانتاجية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *