“ملتقى بُناة مصر “- أيمن اسماعيل: تقدم 16 عرض للمنافسة على الطرح الأول بالعاصمة الإدارية بداية جيدة
كتب أموال الغد :
1:07PM 15/03/2017

رغبة الشركات في الاستكشاف سبب رئيسي للفرق بين عدد كراسات الشروط المباعة وبين العروض المقدمة

قال أيمن إسماعيل، رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة غير التنفيذي، أن الفرق بين عدد كراسات الشروط التي تم شرائها بالطرح الاستثماري الأول بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة والذي تجاوز الـ250 كراسة شروط، وبين عدد الشركات المتقدمة بعروض نهائية عدد 16 عرض، يرجع إلى رغبة الشركات في التعرف على شروط الاستثمار واستكشاف هذا الطرح، مؤكدا أن تقدم 16 عرض هو إنجاز واضح.

أكد خلال كلمته بالجلسة الثانية من اليوم الثاني بالدورة الثالثة لملتقي بُناة مصر، أن الشركة تسعى لتحقيق معدلات تنمية ونسبة إسكان مرتفعة بالمشروع، وخاصة أن العاصمة الإدارية الجديدة ليست بديلة عن العاصمة الحالية ولكنها امتداد طبيعي في ظل الزيادة السكانية الكبيرة بالقاهرة حيث تزيد بنحو 500 ألف نسمة سنويًا وهذا من أعلى المعدلات السكانية على مستوى العالم .

أشار إلى أن العاصمة الإدارية ستكون عاصمة ذكية عالمية وستكون على مساحة نحو 170 ألف فدان، وهي مساحة تماثل بلد مثل سنغافورة، وهو ما يؤكد أننا لدينا فرصة اقتصادية عظيمة يمكن استغلالها، حيث يصل الناتج السنوى لسنغافورة 300 مليار دولار .

أوضح أن جزء رئيسي من التجارب العالمية الناجحة مثل دبي وسنغافورة أن يكون هناك نموًا سكانيًا في هذا المكان حيث يصل عدد السكان في سنغافورة 5 ملايين نسمة بينما في دبي نحو 2.6 مليون نسمة، موضحًا أن مخطط العاصمة الإدارية الجديدة يستهدف جذب نحو 5 ملايين نسمة وهو ما يخفف الضغط عن القاهرة التراثية ويتيح استغلال هذه الأماكن كمتاحف تراثية على غرار ما هو متبع في العالم .

ونوه إلى أن إدارة العاصمة الإدارية الجديدة ستكون بشكل مختلف يحقق معدلات النمو المختلفة والتنمية الاقتصادية المرجوة .

وحول أخبار انسحاب شركات أجنبية أكد إسماعيل أن ما يتداول في وسائل الإعلام حول هذا الأمر لا علاقة له بحقيقة ما يحدث على أرض الواقع، موضحًا أن الشركة الصينية التي انسحبت تعتبر أكبر شركة مقاولات في العالم لكن شركة العاصمة الإدارية تتعامل معها كمقاول في نهاية الأمر وبالتالي تم إلغاء العقد عندما لم تتحقق معها المصلحة.

وأكد أن البدائل المتاحة ودخول شركات محلية بدائل عظيمة وستحقق الهدف المرجو، مطالبًا بزيادة الثقة في أنفسنا كمصريين قادرين على إنجاز العاصمة الإدارية بدون الاستعانة بالأجانب، مشددًا على أن المصلحة هي الحاكم الوحيد للتفاوض مع الشركات الأجنبية .

وتابع "الشركة الصينية لم تنسحب حتى الآن لكن هناك تفاوض معها على تنفيذ أجزاء أخرى في العاصمة الإدارية الجديدة وحينما تتحقق المصلحة المتبادلة ستبدأ العمل، وأؤكد أن القدرة لشركات المقاولات في مصر أصبحت كبيرة جدًا ويحتاجون لبناء القدرات للدخول في كافة المشروعات المتاحة".

أكد أن فترة الاستثمار في الأراضي وتحقيق أرباح من تخزينها لدى الشركة لم تعد قائمة بالسوق، فمن يحصل على أرض سيقوم بتطويرها، مؤكدا أن شركة لعاصمة الإدارية لا تتعامل سوى مع الشركات الجادة فقط.

 

أوضح أن الطرح الاستثماري الأول لم يتضمن نظام الشراكة كأحد آليات التطوير، لا يتناسب حاليا مع خطة الشركة، ولكنه من لممكن أن يكون أحد الأنظمة التي تشملها الطروحات المقبلة بالمشروع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *