السعودية تقر استراتيجية وطنية لتطوير قطاع المقاولات
كتب أموال الغد :
10:09PM 15/02/2017

أقرت الهيئة السعودية للمقاولات أمس موعداً لعقد أول اجتماعات الجمعية العمومية للهيئة في مجلس الغرف السعودية بالرياض، فيما يغلق باب التسجيل للانتساب في الهيئة يوم الاثنين المقبل 20 فبراير الجاري.

وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة أسامة العفالق خلال لقاء تعريفي بالهيئة وخططها الاستراتيجية استضافته غرفة الشرقية بمقرها بالدمام أمس، إن عدد الشركات المسجلة في الهيئة لم يتجاوز حتى الآن 300 شركة، فيما بلغ عدد الشركات التي استكملت متطلبات التسجيل 160 شركة ومقدراً حجم القطاع بنحو 140 ألف مؤسسة، بحسب ما ورد في "الاقتصادية".

وبيّن أن الهيئة تتبنى في الوقت الحاضر 34 مبادرة هدفها الوصول إلى بيئة مقاولات مثالية متطورة.

وأعرب العفالق عن أمله في إصدار عقود موحدة لجميع أعمال المقاولات تتحقق من خلالها جميع حقوق الأطراف، لتحقيق الشفافية في كل شيء، منوهاً بأهمية التسجيل في الهيئة وحضور الجمعية العمومية، فهي مصدر جميع قرارات الهيئة المالية والتنفيذية.

 

تحديات القطاع

من ناحيته، استعرض أمين عام الهيئة السعودية للمقاولين ثابت مبارك آل سويد عديدا من النقاط الخاصة بالهيئة، مبينًا أن قطاع المقاولات يواجه جملة من التحديات، أهمها شروط وأحكام العقود.

وأفاد بأن كثيرا من المنشآت الصغيرة والمتوسطة واجهت مشاكل بسبب ضعف تنظيم القطاع، ففي كثير من التعاملات تفتقد إلى الشفافية في التعاملات، متناولاً التحديات التي يواجهها المقاولون في نشاطهم الذي يعد تعبيراً دقيقاً عن ثقافة المجتمع وأن ميزانيات المشاريع تتغير باستمرار أثناء فترة التنفيذ وذلك بسبب ضعف

التخطيط من البداية.

وتطرق إلى التأثير المتوقع لـ"رؤية 2030" على سوق المقاولات، مبيناً أن ذلك سيكون إيجابياً بناء على عدة معطيات، تعزز دور المقاولين في الاقتصاد الوطني منها زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقطاب ضيوف الرحمن المعتمرين من ثمانية ملايين إلى 30 مليون معتمر، وزيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن من 47 % إلى 52 % بحلول عام 2020 بواسطة التمويل والقروض العقارية والسماح للقطاع الخاص بالتعمير، وهيكلة قطاعي الصحة والتعليم لتقديم خدمات أفضل.

أهداف الهيئة

وتناول آل سويد أبرز محاور وأهداف الهيئة التي تتمثل في وضع وتنفيذ أفضل الممارسات المعنية للمقاولات وإنشاء منظمة عالمية لهذا القطاع، وتقديم حلول ابتكارية للقطاع وترسيخ الشفافية، وتحسين مهارات المقاولين ومساعدة الشركات المحلية العاملة بالقطاع على توسيع نطاق أعمالها خارج المملكة، وبناء قيادة الهيئة ورأسمالها البشري، وتطوير قدراتها التقنية، وتشجيع ثقافة المساءلة والترويج للهيئة على مستوى المملكة.

أنشطة الهيئة

وعن الأنشطة التي تقوم بها الهيئة، بين أنها تدور في نطاق تراخيص المقاولين، لضمان تمتع المقاولين بالحد الأدنى من المؤهلات والقدرات وذلك من خلال ترخيص المقاولين وفقا للمعايير المحددة مسبقا، وكذلك تصنيف المقاولين بناء على قدراتهم في التنفيذ، ووضع معايير وأنظمة المقاولات لتحسين منظومة المقاولات من خلال إجراء بحوث حول أفضل المعايير والأنظمة وصياغتها والتوصية بها بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، واستقطاب أحدث ابتكارات قطاع المقاولات للمملكة لجعلها في صدارة القطاعات الابتكارية بالمملكة.

مزايا للمقاولين

وأشار إلى أن خريطة طريق الهيئة تشمل 34 مبادرة تم إعدادها لتمكن الهيئة من تحقيق غاياتها التي أنشئت لأجلها، مبيناً أن ثمة مزايا يحصل عليها المقاول جراء التسجيل في الهيئة أبرزها العمل في بيئة مقاولات منظمة، والحصول على العقود النموذجية لمشاريع مقاولات القطاع الخاص، وكذلك خدمات التدريب والدراسات والتقارير والمشاركة في المؤتمرات والمعارض وغير ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *