وزير الداخلية يشدد على مواجهة أية محاولات تدعو للخروج على القانون بمنتهى الحزم

altأكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، أن رجال الشرطة هدفهم الأول هو العبور بالبلاد من تلك المرحلة الدقيقة وضمان استقرارها، وأن جموع الشعب المصرى لديهم كامل الوعى والقناعة بأهمية دور الأمن. وما تبذله الأجهزة الأمنية من جهود وما يقدمه رجال الشرطة من تضحيات.

 

ABK 729

وكذلك ما يواجههم من تحديات تفرضها حربهم الشرسة مع العناصر الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، وما تحقق من ضربات أمنية ناجحة خلال الآونة الأخيرة.

 

جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده وزير الداخلية مساء اليوم الثلاثاء، بأعضاء المجلس الأعلى لهيئة الشرطة وعدد من القيادات الأمنية المعنية ومديرى الأمن على مستوى الجمهورية، وذلك فى إطار متابعة الوزير للسياسات الأمنية والأداء الشرطى بمختلف المواقع.

 

استهل الوزير الاجتماع باستعراض مجمل الأوضاع الأمنية بالبلاد، مشددًا على مواصلة أجهزة الأمن تفعيل أدائها وتطوير الخطط الأمنية، فى ظل ما يتردد من دعوات لفاعليات غير مسئولة من قِبل كيانات متطرفة بهدف ترويع الآمنين، مؤكداً أن رجال الشرطة ملتزمون بمواجهة محاولات إثارة الفتن والتآمر والتصدى الحاسم لأية محاولات يائسة لإعادة أوضاع رفضها وتصدى لها الشعب المصرى، وفق ما يكفُله القانون لهم من حماية أمن الوطن والمواطنين.

 

وأكد الوزير على أن كل أجهزة وزارة الداخلية سوف تواجه أى تعطيل للمرافق والطرق العامة، وسوف ستتعامل بمنتهى الحزم والحسم مع أي من تلك الممارسات، ومواجهة أى مظهر من مظاهر الخروج عن القانون وتتبع المحرضين عليها.

 

ووجه الوزير باتخاذ كل الإجراءات التأمينية لحماية المنشآت المهمة والحيوية بكل المحافظات، ورفع درجة تأمين المواقع والمنشآت الشرطية وتوفير الحماية الكاملة لها وردع أية اعتداءات قد تتعرض لها.

 

وشدد اللواء محمد إبراهيم خلال الاجتماع على تطوير منظومة الأمن الجنائى والاحتفاظ بمعدلات متزايدة فى مجال ضبط الجريمة والتصدى بحزم ومواجهة العناصر الإجرامية شديدة الخطورة.

 

واستعرض وزير الداخلية الأبعاد المختلفة لمشكلة المرور، مؤكداً الحسم فى التعامل مع مختلف المشاكل المرورية وبصفة خاصة المخالفات الجسيمة التى تتمثل فى السير عكس الاتجاه والقيادة تحت تأثير المخدر، ووجه بتكثيف الحملات المرورية اليومية.

 

كما وجه الوزير خلال الاجتماع بمواصلة أجهزة الأمن تفعيل أدائها وتطوير الخطط الأمنية الخاصة بتأمين المنشآت التعليمية لاسيما الجامعات، بهدف توفير المناخ الآمن للطلاب والقائمين على العملية التعليمية.

 

كما ناقش وزير الداخلية ما تم إنجازه من خطط أمنية متعلقة بالتدريب، مؤكدًا على ضرورة مواصلة تطوير وتحديث أساليب التدريب وتوفير كل الإمكانيات لمواكبة الإيقاع السريع والمتلاحق للتطورات المختلفة التى يشهدها المجتمع.

 

وأكد مساعدو الوزير ومديرو الأمن أن الخطط الأمنية يتم تنفيذها بدقة، ويتم متابعة تنفيذها ميدانياً بإشراف القيادات الأمنية مباشرةً، وأن رجال الشرطة عازمون على بذل قصارى الجهود لتحقيق الأمن بالشارع المصرى، وفى نهاية الاجتماع أعرب الوزير عن ثقته باضطلاع رجال الشرطة.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق